• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

للوقاية من سرطان عنق الرحم والحمى الشوكية والحصبة

«اللجنة الوطنية للتحصينات»: 3 لقاحات جديدة لطلاب المرحلة الثانوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تعتزم اللجنة الوطنية للتحصينات، إضافة 3 لقاحات جديدة للبرنامج الوطني للتحصينات، حيث تبحث حالياً الآلية اللازمة لإضافة لقاح سرطان عنق الرحم للفتيات، والحمى الشوكية، الذي سيمنح للطلاب في المرحلة الثانوية، وسيتم منح تطعيم الحصبة الجرعة الثانية لمن لم يحصل عليها فقط، وسيكون ذلك أيضاً لطلاب المدارس الثانوية، وجميع هذه اللقاحات عن طريق الحقن، وتهدف إلى تعزيز المناعة والقضاء على الأمراض وخاصة لدى الشباب من طلاب المرحلة الثانوية.

وقررت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، إضافة جرعة ثانية من لقاح الجدري المائي، لتلاميذ الصف الأول الابتدائي (عمر 6 سنوات)، ابتداءً من العام الدراسي المقبل، لتكون هذه الجرعة مكملة للجرعة الأولى التي منحت للأطفال في عمر سنة.

وقال الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات في وزارة الصحة، رئيس اللجنة الوطنية للتحصينات، لـ«الاتحاد» «نبحث حالياً السن المناسب لمنح هذه اللقاحات، وسيتم الاستفادة من تجربة أبوظبي في هذا الجانب، بالنسبة لسرطان عنق الرحم، حيث تمنحه للفتيات في سن 17 عاماً، ونحن في البرنامج الوطني للتحصينات من المرجح أن نمنحه لطالبات الصف الحادي عشر».

وأشار إلى أن هناك اجتماعاً للجنة الوطنية للتحصينات خلال الشهرين المقبلين، وسيناقش العديد من الجوانب من بينها الانتهاء من الاتفاق على إضافة هذه اللقاحات وتحديد الوقت منح هذه اللقاحات للفئات المستهدفة.

ولفت إلى أنه سيتم التدقيق على الملفات الطبية للطلبة ومعرفة من لم يأخذ الجرعة الثانية من لقاح الحصبة في وقت سابق، وسيتم إعطائهم جرعة من اللقاح الفيروسي المضعف ضد أمراض الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (إم إم آر)، وذلك للوقاية من مرض الحصبة، حيث يعد التلقيح الوسيلة الأفضل والأكثر أماناً وفعالية للوقاية من مرض الحصبة، موضحاً أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الصغار والكبار، ويعد من الأسباب الرئيسة للإعاقة ووفيات الأطفال في العالم.

وذكر الرند أن استهداف البرنامج الوطني تعميم منح الفتيات للقاح سرطان عنق الرحم، يؤدي إلى التسريع وزيادة تأثير فوائد التطعيم مما يؤدي إلى خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم، منوها إلى أن سرطان عنق الرحم ليس وراثياُ، وأكثر من 99% من حالات سرطان عنق الرحم يسببها فيروس الورم الحليمي البشري.

وأضاف: يعتبر سرطان عنق الرحم عالمياً، ثاني أكثر السرطانات شيوعاً والسبب الثالث للوفيات لدى الإناث، وفي دولة الإمارات يعتبر ثاني أكثر السرطانات شيوعاً لدى الإناث وتشخص 70% من الحالات في مراحل متأخرة من المرض حيث يصعب علاجها والشفاء منها.

ولفت إلى أهمية توفير وزارة الصحة جرعة ثانية للوقاية من مرض الجدري المائي، حيث يعتبر مرض الجديري المائي معدياً بدرجة كبيرة جداً وهو من الأمراض الجلدية التي تنتشر بسرعة وبخاصة في الأماكن التي تكون بها أطفال ومزدحمة بهم مثل المدرسة أو الحضانة حيث يلعب الأطفال مع بعضهم البعض كثيراً ويحدث أن يكون أحدهم مصاباً بالمرض ومن خلال طريق التلامس أو العطس أو غيرها من الأمور التي تحدث العدوى للكثير. وأشار إلى حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على التنسيق الكامل مع كافة الشركاء على توفير التطعيمات وتأكيد سلامة ومأمونية اللقاح بمشاركة كوادر طبية وتمريضية متدربة، يتم الإشراف عليها بشكل دوري والمتابعة من اللجان المتخصصة والزيارات الميدانية. وأكد رئيس اللجنة الوطنية للتحصينات، أن اللجنة تركز على المستجدات الطبية للقضاء على الأمراض المعدية، وتعزيز التواصل الفعال بين البرنامج الوطني للتحصين والمجتمع بغية رفع سوية التغطية بكافة التطعيمات. وأكد الرند أن الإمارات أحرزت تقدماً كبيراً في القضاء والسيطرة على كثير من الأمراض المستهدفة بالبرنامج الوطني للتحصين مثل شلل الأطفال والكزاز الوليدي والحصبة والحصبة الألمانية إضافة إلى خفض معدلات المرض والوفيات بسبب الأمراض الأخرى المستهدفة بالبرنامج، منوها إلى جهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع في توفير اللقاحات الضرورية مجاناً حسب البرنامج الوطني للتحصين منذ سنوات وحقق البرنامج نجاحاً كبيراً في استئصال الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال وغيره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا