• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مركز سلطان بن زايد: التطور حجماً والتطوير نوعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

أبوظبي (وام)

أكد منصور سعيد المنصوري، مدير إدارة الشؤون الثقافية والإعلام بمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، أن مسيرة الجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي تميزت خلال مراحله الانتقالية، وكرست التطور حجماً والتطوير نوعاً، مشيراً إلى أنه منذ تأسيس المجلس التنفيذي في فبراير سنة 1974م وإمارة أبوظبي تنتهج التخطيط ووضع السياسات والتشريعات التي تخدم تطوير مجالات العمل وفق تنمية شاملة ومتكاملة تتواكب وتطلعات القيادة والشعب.

وقال في كلمة له بمناسبة اليوبيل الذهبي للجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي: «نستطيع اليوم مشاهدة الإنجازات المادية التي تكللت بالنجاح في إمارة أبوظبي من خلال البنية التحتية التي لولا الخطط المدروسة والسياسات التطلعية للتطوير والتمكين لما أصبحت واقعاً ملموساً، أما على المستوى المعنوي فنستطيع القول إن ما وضع من سياسات لترسيخ مفهوم الثقافة التي بدورها تعزز الهوية الوطنية، وتحافظ على تميزها من خلال التنشئة الثقافية على أساس مقومات هذه الهوية، أتى أكله وحقق هدفه بدءاً من المدرسة، ووصولاً إلى المستويات التعليمية العليا».

وأضاف: «من خلال مسيرة الجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي لمسنا تلك التشريعات القانونية التي تتواءم مع القوانين الدولية، مثل حماية حقوق المؤلف الفكرية، والمصنفات الأدبية، وترسيخ قانون حقوق الملكية الصناعية، فهذه التشريعات جعلت إمارة أبوظبي من العواصم الأكثر تميزاً في حماية الملكات الفكرية والصناعية والتجارية». وأشار المنصوري إلى أن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام استطاع السير وفق الهدف العام المنوط به في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز المعرفة المثرية للمجتمع، ووفق رسالته التي تعبر عن الهدف السامي لبناء مجتمع متسامٍ ثقافة ومعرفة وعلماً، والتي استلهمت من فكر ورؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس المركز، منوهاً إلى أن هذه المؤسسة الثقافية استطاعت أن تقدم مشروع الكتاب الأكاديمي الذي توج بإصدار كتاب «الإعلام الغربي والإسلام: إشكاليات الحرية والمسؤولية والصورة النمطية» لمحمد أحمد محمد علي الباحث بالمركز.

وقال: «إنه وفق استراتيجية المركز الحافزة إلى الإبداع والابتكار لأبناء الوطن، وتشجيع الأقلام الإماراتية، أصدر كتاب «سنة تغير عمرا» لخولة السويدي، واهتم أيضاً وفق توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان باللغة العربية وإثرائها لدى النشء، فأصدر الموسوعة القصصية للأطفال «في جزأين» للكاتبة شهر زاد العربي، وهي فن قصصي يحبذ للأطفال استخدام اللغة العربية الفصحى في سرد شائق، تصبح فيه الكلمات أبطاله، والمثل والأخلاق النبيلة غايته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض