• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

بين النهر والألغام.. معاناة الروهينجا في ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

رويترز

حتى أواخر الشهر الماضي، كان سيد كريم يزرع الأرز وقصب السكر على شريط من الأرض لا صاحب له على امتداد الحدود الدولية حيث تنتهي أراضي ميانمار وتبدأ أراضي بنجلادش.

وفي 25 أغسطس، هجر كريم (26 عاما) أحد أفراد الروهينجا المسلمين بيته في قرية قريبة في ميانمار وانتقل إلى "الأرض الحرام" هربا من حملة شنها الجيش على طائفته.

منذ ذلك اليوم، بلغ عدد الفارين إلى بنجلادش ما يقدر بنحو 370 ألفا من الروهينجا. غير أن كريم وألوفا من جيرانه من قرى الروهينجا القريبة من الحدود يواجهون محنة فريدة.

فقد فروا إلى أمان المنطقة الحدودية وأصبحوا عالقين فيها لأن قوات الأمن التابعة لبنجلادش لديها أوامر ألا تسمح لهم بالدخول، حسبما قال منذر الحسن خان أحد ضباط حرس الحدود في بنجلادش.

وقال بعض الروهينجا في المنطقة إنهم يخشون العودة إلى بيوتهم لكنهم ليسوا على استعداد للتخلي عن هذه البيوت تماما والتحول إلى لاجئين في بنجلادش.

وأكد كريم، الذي يمكن رؤية قريته -واسمها "تاونج بيو ليت يار"- من الكوخ الذي أقامه في "الأرض الحرام"، "بإمكاني رؤية بيتي لكني لا أستطيع الذهاب إليه". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا