• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

أين لغتنا العربية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

يعرف عن العرب فصاحتهم وطلاقة لسانهم، وهم من اشتهر بالمعلقات وأنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم على نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم).

بلغتهم ولم يستطيعوا أن يأتوا بمثله، فهو سقف اللغة وأكثرها بلاغة، فلم يأتوا بأحد ليشرحه لهم، ففقهوا ما يدعو إليه فآمن به من أراد الله له وكفر به من لم يشرح الله صدره إلى الإسلام.

أما اليوم فلغتنا العربية التي ننسب إليها قد تمزقت، وكثر من لا يجيدون التخاطب بها ولا يتقنونها ولا يفهمون معانيها وكأنها هي الدخيلة، وتبذل قيادتنا الحكيمة جهوداً للحفاظ على لغتنا وإطلاق عام القراءة «اللغة العربية» والمحفزات لها، إلا أن البعض ما زال لا يرى لها أولوية، وكأنها لم تعد تجدي نفعاً إلا في التحدث مع كبار السن.

وبين الحين والآخر نسمع بعض المتحدثين إلى وسائل الإعلام المحلية من مرئية ومسموعة يستعين بمفردات أجنبية فهو لا يريد إبراز ثقافته، ولكنه مفتقر إلى لغته متلعثم في أبسط تعابيرها لا يستطيع أن يأتي بمفرداتها.

وعلى الهواتف الذكية يتبادل الناس رسائل تحتوي على كلمات مكسرة ليس لها معنى وبعضها مفردات، لا يستطيعون وضعها في جملة مفيدة، وحتى لهجتنا المحلية لم تسلم من التطاول عليها، وأدخلوا عليها كلمات لا هي من عروبتنا ولا من ثقافتنا ولم تكتب يوماً في رواية أو قصيدة.

بوناصر الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا