• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

كرم الفائزين بجائزتي الإمارات للطائرات من دون طيار والروبوت والذكاء الصناعي بجوائز تبلغ 10 ملايين درهم

محمد بن راشد: الابتكار نهج شعب الإمارات وطريقها نحو الريادة والتميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

دبي (الاتحاد) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المكانة الريادية لدولة الإمارات كمركز عالمي لتحفيز العقول المبدعة والاستثمار في الطاقات البشرية لابتكار التطبيقات التي تسهم في الارتقاء بالمجتمع الإنساني. جاء ذلك خلال تكريم سموه، مساء أمس، الفائزين بــ«جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان» و«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان» الأكبر من نوعهما عالمياً، التي تصل قيمة جوائزهما إلى نحو 10 ملايين درهم تقدم للفائزين من الجائزتين وفي المستويات الوطنية والدولية. وقال سموه: «إن ما يشهده العالم اليوم من متغيرات وتحديات كبيرة يفرض علينا جميعاً ضرورة توحيد جهودنا في توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق هدفٍ واحدٍ ألا وهو سعادة الإنسان وخدمة الإنسانية»، مشيراً سموه إلى أن ذلك لا يتم إلا عبر المبادرات المبتكرة والخلاقة التي تسعى لوضع حلول تمكن الإنسان من مواجهة جميع التحديات التي كانت تشكل لفترة قريبة عائقاً أمام تقدمه وتحقيق أمنياته وطموحاته. وأضاف سموه: «تغمرني السعادة وأنا أرى هذه النخبة من العقول المبدعة والطاقات الشابة الموهوبة من مختلف دول العالم التي تجتمع اليوم على أرض إماراتنا الحبيبة لتقدم أفكارها المبتكرة التي تحاكي المستقبل، وتؤكد أنه لا حدود للابتكار ولا حواجز تعوق العقل البشري عن الإبداع، وقد أثلج صدري عندما رأيت شباب الإمارات من طلاب ومبتكرين ينافسون بمشاريعهم المبدعة، ليؤكدوا مرة أخرى أن الابتكار هو نهج شعب الإمارات وطريقها نحو الريادة والتميز». وأكد سموه أن هذه الجوائز هي رسالة الإمارات العربية المتحدة للعالم أجمع، رسالة محبة وسلام ودعم لكل ما فيه خير للإنسان والإنسانية، وقال سموه، إنها تقدير بسيط أيضاً نقدمه لهذه العقول والجهود الإنسانية التي فكرت بالمستحيل وحولته إلى واقع نشاهده بتطبيقات تنقل الفرح والأمل للمحتاجين وبذكاء صناعي يساعدنا في تلبية احتياجاتنا اليومية، فهذه العقول المبدعة تستحق منا جميعاً كل تقدير وثناء لأنها الثروة الحقيقية التي لا تنفد أبداً. رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال التكريم، سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، وعدد من المسؤولين. وكرم سموه مشروع «لون كوبتر» من الولايات المتحدة الفائز بالجائزة الدولية لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان، التي تبلغ قيمتها مليون دولار، ويقدم المشروع منصة مبتكرة متعددة الأدوار قادرة على الطيران في الجو والقيام بعمليات على سطح الماء، فضلاً عن عمليات الغوص. كما كرم سموه مشروع «بيل درون» الفائز بالجائزة الوطنية لـ«جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان»، التي تبلغ قيمتها مليون درهم والذي يركز على إجراء عمليات إصلاح وصيانة عن طريق استخدام طائرة من دون طيار تتقصى التلف وتقوم بمهام الإصلاح والصيانة في البيئات التي يتعذر الوصول إليها. ويستهدف المشروع بشكل أساسي القطاعات الصناعية والبناء والخدمات مثل صناعة النفط والغاز، التي لديها اهتمام كبير بتقليل الخسائر الناجمة عن التسربات النفطية، وذلك لتجنب وتفادي البقع الزيتية المتسربة في المناطق الإيكولوجية الهشة والمحيطات. وكرم سموه أيضاً مشروع فريق «جامعة كاليفورنيا بيركلي وسوت أكس» الفائز بالجائزة الدولية لـ«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي تبلغ قيمتها مليون دولار، والذي طور مشروع الهياكل العظمية الخارجية المتاحة للأطفال الذين يعانون اضطرابات عصبية، الذي من شأنه تعزيز مهارات المشي لديهم بشكل سريع. كما كرم سموه مشروع «المرشد الذكي» الفائز بالجائزة الوطنية لـ«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي تبلغ قيمتها مليون درهم، وهو مشروع إماراتي مبتكر يساعد المكفوفين بشكل مستقل على تجنب العراقيل التي يمكن أن تصادفهم، وتحديد الأماكن أو الأشياء والتنقل من مكان إلى آخر، كما يمكنه استكشاف العراقيل في طريق المكفوفين ضمن مسافة تصل إلى خمسة أمتار مع تردد متغير «1-4 هرتز»، ويوجه بلطف المكفوفين للمرور حول العراقيل باستخدام تركيب مؤلف من خمسة ارتجاجات. منافسات كبيرة وكانت المشاريع المتأهلة إلى النهائيات قد شهدت منافسات كبيرة من الفرق الـ12 المرشحة للفوز بالمسابقتين الوطنية والدولية وفي الجائزتين، حيث قدمت عروضاً حية لمشاريعها المبتكرة أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين محلياً وإقليمياً وعالمياً. وتهدف «جائزة الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان»، التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات خلال القمة الحكومية الثانية في عام 2014، واستقطبت في دورتها الثانية أكثر من 1017 مشاركة في مختلف القطاعات من 165 دولة حول العالم - إلى تسخير التقنيات الحديثة من أجل تسهيل حياة الناس وتزويدهم بخدمات متطورة في المجالات كافة، وذلك سواء داخل الدولة أو خارجها. وتحرص الجائزة على تحفيز المشاركين من جميع دول العالم على الاستثمار الأمثل في التكنولوجيا الحديثة وإتاحة الفرصة لإبراز إبداعاتهم التقنية والبحث في إمكانية تطبيقها على الواقع في أمور تمس حياتهم اليومية. تعتبر «جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي خلال القمة العالمية للحكومات في دورتها الثالثة في فبراير 2015، وتمكنت في دورتها الأولى من استقطاب 664 مشاركة من 121 دولة حول العالم، واحدة من مبادرات المجلس العالمي للروبوتات والذكاء الصناعي الذي تم تشكيله بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي خلال قمة مجلس الأجندة العالمية الذي استضافته حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. ويضم المجلس قادة الفكر من أكبر الجامعات، وأهم الشركات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم، ويهدف إلى تقديم المشورة بشأن أفضل السبل لاستخدام الروبوتات والذكاء الصناعي لتحسين حياة الإنسان، والعمل على وضع استراتيجية عالمية لاستخدام الروبوتات في العديد من القطاعات الرئيسية. مشاركون في جائزتي الإمارات للطائرات بدون طيار والروبوت والذكاء الصناعي: الجائزة تحفز الابتكار والإبداع لدى الشباب في الدول العربية والعالم دبي (الاتحاد) أكدت الفرق المشاركة في «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، و«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان»، التي اختتمت فعالياتها في دبي أمس، أهمية الجائزة في تحفيز الابتكار والإبداع لدى قطاع الشباب في العالم العربي والعالم، وتقديم منصة متكاملة ومتخصصة لهم لعرض ابتكاراتهم ومشاريعهم في مجال التكنولوجيا المتطورة. وقال طالب محمد الهنائي، من فريق (بيل درون) الفائز بالمسابقة الوطنية لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان: إن المسابقة تحمل هدفاً نبيلاً يتمثل في تطويع واستخدام التكنولوجيا في اختراع ابتكارات وتقنيات تساعد على تسهيل حياة الناس ومعالجة مشاكلهم في مختلف المجالات، كما تسخر المسابقة طاقات الشباب الهائلة في خدمة بلدانهم باستخدام التكنولوجيا، وتحفزهم لبذل المزيد من الطاقات والجهود في مسارات إيجابية تصب في التنمية المستدامة للدول. بدوره، أفاد فهد الشيباني، العضو في فريق (ري أكت روبوت)، الذي تأهل لنهائيات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، بأن المسابقة شكلت فرصة ذهبية للمشاركين لعرض ابتكاراتهم أمام الجمهور والمختصين، الأمر الذي سيساعدهم مستقبلاً في تحسين ابتكاراتهم نحو الأفضل، كما أتاحت الفرصة للجميع للالتقاء بفرق عالمية والتعرف على أحدث التكنولوجيا على مستوى العالم وتعزيز الخبرات المتبادلة في مشاريع تخدم الإنسانية. وأشار نور علي، من فريق (بي موشن)، الذي تأهل لنهائيات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، إلى أن المسابقة تحفز الجمهور والمبدعين من جميع أنحاء العالم لابتكار مشاريع وتحويلها إلى واقع حي وملموس، وأعمال ابتكارية تخدم الدولة والبشرية. ووصف نور مستوى التنظيم بالعالمي مؤكداً أن مسابقة «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، و«جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان» من أفضل المسابقات العالمية التي شارك بها الفريق. وأوضح حازم إبراهيم، العضو في فريق (ريف روفر) المتأهل لنهائيات «جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، بأن المسابقة تقدم الفرص للجميع لتسخير ابتكاراتهم وإبداعاتهم في إنتاج مشاريع تخدم البشرية والدولة، مؤكداً أن المسابقة مهمة جداً للشباب العربي بوجه خاص نظراً لكونها الوحيدة من نوعها على مستوى المنطقة، وتتميز بمستوى عالمي من حيث التنظيم ونوعية المشاريع والابتكارات المشاركة. وأكد باتريك فيدفا، أحد أفراد فريق مشروع الروبوتات التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، على أهمية المسابقة كمنصة فريدة من نوعها لعرض الابتكارات، ووصف المسابقة بأنها بمثابة الحافز الذي يشجع المبدعين كافة على بذل الجهود من أجل الاستخدام الأمثل للتقدم التكنولوجي بما يخدم الإنسانية ويفيد البشرية. من جانبه، نوه الدكتور أسامة رواشدة، رئيس فريق «لون كوبتر» والبروفيسور في جامعة أوكلاند بوجود نظرة سلبية عامة حول الطائرات بدون الطيار من ناحية انتهاك الخصوصية واستخداماتها في الحروب وتسببها في حوادث عديدة، وأوضح أن أهمية مثل هذه التجمعات والمسابقات التي تسلط الضوء على الجانب الإيجابي في استدامات الطائرات بدون طيار والقيمة الحقيقية التي يمكن أن تضيفها إذا ما وظفت هذه التكنولوجيا بالشكل السليم. خبير دولي يستعرض تجربته في الطائرات ويحث الشباب على الابتكار والإبداع دبي (الاتحاد) شارك البروفيسور ليان بين كوه، الخبير في مجال البيئة والتقنية، ضمن فعاليات الدور النهائي لجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان وجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي لخدمة الإنسان، تجربته المميزة مع الجمهور الموجود في الحدث، الذي حث الشباب على الابتكار والإبداع. ويعتبر البروفيسور ليان بين كوه خبيراً في مجال البيئة ومؤسس منظمة «كونزيرفيشن درونز»، وهي منظمة غير ربحية ومكرسة لجمع البيانات والمعلومات حول الغابات والحياة البرية باستخدام الطائرات بدون طيار رخيصة الثمن. وتحدث، خلال كلمته الرئيسية، عن تجربته في استخدام الطائرات بدون طيار، ورغم أن ثمنها كان مرتفعاً في البداية بالنسبة له، إلا أنه اكتشف أن شبكة الإنترنت توفر كماً هائلاً من البيانات والمعلومات المفيدة التي تفتح له آفاقاً جديدة. ودعا الشباب إلى توظيف طاقاتهم وإبداعاتهم في أجل المساهمة في القطاعات كافة، خاصة في مجال البيئة، مشيراً إلى أن استمرار التراجع البيئي بشكل كبير وما لذلك من أثر سيئ على الطبيعة والتنوع الحيوي والمجتمعات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، ما يدعو لتعزيز الجهود وتطوير تقنيات الاستشعار عن بعد لمراقبة التغيرات في الغطاء الحيوي في الغابات وتوزع المخلوقات والبصمة الكربونية. كما تحدث ليان بين كوه عن التطبيقات المختلفة للطائرات بدون طيار في مجال الحفاظ على البيئة والبحث العلمي، وعن تجربته في تأسيس منظمة غير ربحية عرفت باسم كونزرفيشن درونز» في عام 2012، ليشارك الآخرين بخبرته باستخدام الطائرات بدون طيار في مراقبة الحياة الطبيعية في الغابات المطرية في جنوب شرق آسيا. ومنذ ذلك الحين، قام فريقه بالسفر إلى أكثر من اثنتي عشرة دولة ليعرضوا هذه التقنية للزملاء العاملين في مجال الأحياء حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض