• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

مركز المعارض الجديد يرفع المساحات بنسبة أكثر من 100%

بن ركاض: طموحنا أن يصبح «الشارقة للكتاب» الأول عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

سيف الشامسي (الاتحاد)

كشف أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، تفاصيل مشروع مركز المعارض الجديد ضمن مشروع مدينة الشارقة للنشر، والذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قبل أيام. وسيقام المركز في منطقة الطي في الشارقة على شارع الإمارات، وتبلغ مساحته 60 ألف متر مربع بزيادة نسبتها 100 % على المساحات المتوفرة حالياً في مركز إكسبو، ومن المقرر أن يستضيف معرض الشارقة للكتاب بداية من دورة العام 2017. وقال العامري: هذه التوسعة تدشن لمرحلة جديدة من عمر معرض الكتاب، إذ يحتل حالياً المركز الثالث على مستوى العالم، متقدماً من المركز الرابع ومتفوقاً على معرض نيويورك، وطموحنا في الفترة المقبلة أن نصبح المعرض الأول على مستوى العالم، ونتجاوز معرض فرانكفورت الأول ومعرض لندن الثاني في ترتيب أكبر المعارض العالمية. وأوضح العامري أن طريقة احتساب ترتيب المعارض تعتمد على عدد الحقوق المباعة، حيث بلغت في الشارقة 860 السنة الماضية:» ونتوقع أن تتجاوز الألف هذه السنة، بينما تصل في فرانكفورت إلى أكثر من 1500». وأضاف: أن التوسعة تواكب الارتفاع المستمر في المعرض من حيث عدد العارضين والزائرين، وأن مركز المعارض الجديد سيوفر حلولًا جذرية لضيق المساحات، حيث تبلغ مساحة المعرض الجديد 60 ألف متر مربع، وسيساهم في زيادة المساحات المتوفرة بنسبة تفوق الـ 100%، مقارنه بالمساحة المتوفرة حالياً في معرض إكسبو والتي تبلغ 25 ألف متر مربع، كما سيعمل المعرض الجديد على مدار العام، ولن يقتصر دوره على استضافة معرض الكتاب، ولكن سيحتضن الفعاليات التي لها علاقة بالنشر، مثل مهرجان الشارقة القرائي ومهرجان سينما الطفل، وأحداث أخرى: «حيث نعمل حالياً على أكثر من مشروع، لكننا لا نريد استباق الأحداث، وسنعلن عنها فور الانتهاء منها. كما أن مدينة الشارقة للنشر والمنتظر افتتاحها في شهر يناير المقبل، ستقدم حلولًا متكامله في مجال النشر من ترجمة وطباعة والمساعدة على التسويق».

واستطرد: «ومن ناحية الحضور الجماهيري نتوقع هذه السنة كسر حاجز مليون ونصف مليون زائر، والذي تحقق في السنة الماضية، وفي هذه النقطة أود أن أتوجه بالشكر إلى معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم على موافقته على تعديل الامتحانات، والتي تصادف الأيام الأخيرة من المعرض، وكان لها تأثير كبير على نسبة الحضور السنة الماضية، وهذا التعديل يأتي من منطلق دعم مبادرة عام القراءة في الإمارات». وأضاف: «بشكل عام معرض الكتاب يشهد نسبة حضور عالية، وعلى سبيل المثال يشهد معرض بكين حضور 300 ألف زائر، ومصر 3 ملايين والرياض 2 مليون، وبالتالي يعتبرمعرض الشارقة الأعلى كثافة إذا قارنا عدد الحضور بنسبة السكان».

وقال العامري: نجاح المعرض وتنظيمه، أدى إلى تلقينا عدة طلبات من مدن عالمية لتولي مسؤولية تنظيم معارض في مدنهم، وسنعلن عنها في حال توصلنا إلى اتفاقات، كما تلقينا عدة دعوات لتكون الشارقة ضيف شرف في معارض دولية للكتاب.

وبين أن من أهم أسباب نجاح المعرض هو أنه: «يساهم في تحقيق أرباح لدور النشر، وشهدت الدورة الماضية تحقيق أرباح بلغت 44 مليون دولار، وبشهادة بعض الناشرين فإن تحقيق الربح بالنسبة لهم في الشارقة مضمون، كما يقولون».

رقابة على الأسعار

أكد ابن ركاض عدم وجود رقابة في معرض الشارقة للكتاب، وقال: الرقابة الوحيدة التي نمارسها هي على الأسعار وعلى الملكية الفكرية، وما يخدش الحياء. وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة واضحة وصريحة في هذا المجال بمحاربة الفكر الظلامي بالفكر المستنير، لذلك لا يوجد لدينا رقابة على أي كتاب في المعرض، وحتى تلك الكتب التي يمكن أن تحمل بعض الأفكار الهدامة والظلامية بين طياتها فأفضل وسيلة لمحاربتها هو ألا تمنعها، عندما تقوم بمنع كتاب أو فكر فأنت بذلك تمنحه القوة والتسويق بشكل غير مباشر، وتدفع الناس للتهافت على هذا الفكر والبحث عنه. نحن نحارب الفكر الظلامي بالفكر المنير والمعتدل، نحارب بأفكارنا القوية والصحيحة المفاهيم الخاطئة، كما أن الكتاب والمعرفة ينيران دروب الظلام، ويجففان منابع الجهل والتخلف، وهذه سياسة دولة الإمارات القائمة على الانفتاح على كل الأطراف. وأضاف ابن ركاض: الرقابة لدينا تكون فقط على حقوق الملكية الفكرية والأسعار، فنحن في معرض الشارقة الدولي للكتاب لا نسمح بأي قرصنة أو سرقة لحقوق الملكية، وقد قمنا خلال السنوات السابقة بإغلاق مجموعة من الأجنحة المشاركة نتيجة اكتشاف سرقاتهم لحقوق نشر دور أخرى.

وحول فكرة إقامة المعرض بشكل نصف سنوي، أكد العامري صعوبة إقامته على غرار معرض جايتكس، وزيادة عدد أيامه، وقال: الإعداد للمعرض يحتاج إلى وقت وجهد كبير، حيث يشهد إقامة أكثر من 1440 فعالية بمعدل 140 فعالية في اليوم، لذلك من الصعب إقامته بشكل نصف سنوي، إضافة إلى وجود معارض أخرى مثل مهرجان الشارقة القرائي، وبالنسبة لعدد أيام المعرض نجد أن مدة عشرة أيام كافية، ولا توجد أية خطط لزيادة مدة المعرض حالياً، رغم تفهمنا للطلبات التي تصلنا حول زيادة عدد الأيام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا