• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

تؤكد ارتفاع ثقة رجال الأعمال والمستثمرين في بيئة الأعمال

المؤشرات التنموية لأبوظبي تعكس أداء الاقتصاد القوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يونيو 2014

أكدت نتائج المؤشرات التنموية لإمارة أبوظبي للربع الأول من العام الجاري 2014، استمرار الأداء القوي لاقتصاد الإمارة حيث يظهر ذلك من خلال الاتجاهات الصعودية التي سجلتها جميع المؤشرات التي شملت مؤشر الثقة في مناخ الأعمال، مؤشر ثقة المستهلك في الأداء الاقتصادي، ومؤشر دورة الأعمال، إضافةً إلى نتائج مرصد أحوال الأسرة المواطنة.

ويعتبر ذلك الأداء ثمرة للجهود المتواصلة من قبل حكومة أبوظبي لتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، بحسب تقرير نتائج المؤشرات التنموية لإمارة أبوظبي للربع الأول من العام الجاري 2014 والتي تصدرها إدارة الدراسات بدائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي.

وتظهر اتجاهات المؤشر العام للثقة في مناخ الأعمال ومؤشراته الفرعية ارتفاع ثقة رجال الأعمال والمستثمرين في بيئة الأعمال بالإمارة حالياً ومستقبلاً، وقد شمل ذلك كافة أنواع المنشآت العاملة بمختلف الأنشطة الاقتصادية وبجميع مناطق الإمارة.

وتشير اتجاهات المؤشر العام لثقة المستهلك، ومؤشراته الفرعية، إلى ارتفاع مستويات التفاؤل في أوساط المستهلكين بمختلف جنسياتهم وقطاعات عملهم، وبغض النظر عن الحالة العملية للمستجيب وتبين اتجاهات المؤشر العام لدورة الأعمال، ومؤشراته الفرعية أن اقتصاد الإمارة قد شهد مزيداً من الازدهار ورواج الأعمال في الربع الأول من عام 2014 وتجلى ذلك من خلال استمرار تأسيس منشآت أعمال جديدة، وتحسن أداء المنشآت القائمة في جميع الأنشطة والقطاعات، إضافةً إلى التحسن الملحوظ في أداء سوق أبوظبي للأوراق المالية.

وتظهر نتائج مرصد أحوال الأسرة المواطنة وجود قوة شرائية عالية لدى الأسر المواطنة جعلت أغلبها يبقي على نفس أنماط الاستهلاك رغم شعورهم بارتفاع أسعار السلع كما أبانت النتائج وجود تراجع ملحوظ في نسبة المقترضين من أرباب الأسر، مما يعكس تحولاً لمصلحة ترشيد عملية الاقتراض.

وتناول التقرير في مقدمته قراءة مؤشرات الاقتصاد العالمي والذي نما بمعدل بلغ 3% في عام 2013 وهو معدل دون المتوقع وفقاً لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في أبريل 2014، والذي يشير إلى إن ديناميكيات الاقتصاد العالمي التي بدأت في الظهور مع بدايات الربع الأخير من العام الماضي قد أصبحت أكثر وضوحاً، وأصبح التعافي أكثر قوة بنهاية الربع الأول من عام 2014. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا