• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

لاستمرار التحليق في أجواء الأرباح

«بوينج» تسعى لخفض تكاليف طائرة «دريملاينر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

كشفت شركة بوينج العملاقة لصناعة الطائرات، عن خطة ترمي لإنتاج 12 طائرة بدلاً من 10 طائرات شهرياً في الوقت الحالي. كما أثبتت النتائج القوية التي حققتها الشركة خلال العام الماضي، أن أعطال البطاريات في أكثر طائراتها تطوراً 787 دريملاينر، لا تؤثر بالضرورة على سير نشاطها. ومن المتوقع أن يشهد العام الحالي أداء مماثلاً، إلا أنه ولاستمرار ذلك، يترتب على الشركة خفض تكاليف صناعة هذا النوع من الطائرات، في الوقت ذاته الذي توفر فيه طلبيات العملاء في مواعيدها بتجهيز ستة موديلات جديدة من الطائرات التجارية تخطط لإنتاجها في غضون السنوات الست المقبلة.

وحصلت بوينج في العام الماضي على زيادة في طلبياتها للسنة الرابعة على التوالي، إضافة إلى تحطيمها الرقم السابق في عمليات تسليم الطائرات، حيث من المتوقع أن تتفوق على منافستها إيرباص للسنة الثانية على التوالي. وارتفعت الأرباح التشغيلية في قسم الطائرات التجارية التابع للشركة، بنسبة قدرها 24% إلى 4,3 مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من 2013، مع توقع أن تتجاوز أرباح السنة ككل، 4,7 مليار دولار التي حققتها في 2012.

وفي غضون ذلك، كاد تداول أسهم الشركة أن يحطم الأرقام القياسية السابقة بارتفاعها لأكثر من 80% خلال العام الماضي، ما جعلها الأفضل أداء في العام في مؤشر داو جونز الصناعي. وتزامنت قوة الأداء هذه حتى مع عمليات إيقاف طائرات دريملاينر عن الطيران لمدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر نتيجة لبعض الأحداث. ونجمت هذه الأرباح نسبياً، عن الإقبال الكبير على الطائرات الجديدة التي تتميز بكفاءة استهلاك الوقود.

وبالنسبة لبوينج، تعتبر تكلفة إنتاج دريملاينر التي تأجلت صناعتها لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة لأسباب تتعلق بالتصميم ومشاكل التصنيع، قضية شائكة للغاية. ويُذكر أن طائرات دريملاينر التي تم تسليمها حتى الآن، ما زالت تكلف الشركة ما يقارب سعرها، الحقيقة التي تغطي عليها النتائج المالية الجيدة التي تحققها موديلات أخرى. ويمكِّن نمط الحساب الذي تنتهجه الشركة في الوقت الراهن، من تأمين الأرباح في المستقبل من خلال توزيع التكاليف والعائدات على عدد 1300 طائرة، المزمع إنتاجها على مدى عقد تقريباً. وتبرر الشركة استخدامها لنمط حساب البرنامج، لحاجتها لأموال طائلة لتطوير وإنتاج طائرات جديدة، قبل الوصول إلى عملية إنتاج أكثر كفاءة. وتجاوزت مبيعات بوينج من فئة دريملاينر، 1000 طائرة خلال العام الماضي، مسجلة أكبر رقم لها منذ 2008، بفضل طرح موديل 787- 10 في يونيو الماضي. وفي حين لم تكشف الشركة عن أرقام مبيعات بعض الطائرات، إلا أن فئات 737 ذات الممر الواحد و777 العريضة، حققت أرباحاً بملايين الدولارات لتعوِّض نزيف الخسائر الكبيرة الناجمة عن دريملاينر.

وفيما يتعلق بجانب السيولة النقدية، يرى جوزيف نادول، المحلل في بنك جي بي مورجان، أن الشركة تتعرض للخسارة عند تسليم كل طائرة من موديل 787، حيث يقدر تجاوز تكلفة التسليم لمتوسط سعر البيع البالغ نحو 115 مليون دولار، بنحو 45 مليون دولار خلال الربع الثالث، من واقع 73 مليون دولار في الربع الأول. ورغم التوقعات التي تشير إلى استمرار أداء بوينج القوي، فإن الشكوك تحوم حول مقدرتها على تحويل الخسارة على كل طائرة تنتجها من دريملاينر.

وتصنف بوينج الفجوة بين التكاليف الحالية لصناعة دريملاينر ومتوسط التكاليف التي يقدرها برنامجها الجديد، بتكاليف الإنتاج المؤجلة. وتبذل الشركة جهوداً كبيرة لخفض تكاليف إنتاج الطائرة من خلال تطوير كفاءة أداء المصانع ومراجعة العقود المبرمة مع الموردين واتحادات العمال. لكنها تتوقع ارتفاع التكاليف المؤجلة للطائرة إلى 25 مليون دولار قبل مساواتها مع متوسط تكاليفها، لكن ربما ليس قبل حلول 2015. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا