• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محمد بن ربيع المهيري.. من مخاطر الغوص إلى عالم الأعمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

بسام عبد السميع (أبوظبي)

الصراع مع البحر لصيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ، وتفادي أمواجه الهادرة، لم يكن الميزة التي انفرد بها محمد عبد العزيز بن ربيع المهيري، أحد مواطني أبوظبي، فقبل نحو 70 عاماً، عندما كان عمره 12 عاماً، ركب البحر بحثاً عن الرزق والثروة، لكن الميزة الأبرز التي حققها «ابن ربيع» بعد 6 سنوات من مهنة الصيد، حين قرر الدخول إلى عالم الأعمال.

ففي العام 1959 قرر دخول عالم الأعمال، أنشاء شركة برأسمال 3000 روبية، كانت كافية لتوظيف مئات العمال وتقديم كافة احتياجات العاملين في شركة «بي . بي» البريطانية النفطية في جزيرة داس آنذاك، ومنها انطلق إلى عالم واسع من الأعمال.

وعلى امتداد 7 عقود من عمره، رسخ استثماراته ليصبح واحداً من أبرز رجال الأعمال في الإمارات، حيث يرأس مجموعة الربيع في أبوظبي، وهو شريك في مجموعة «جنة للفنادق والمنتجعات»، إضافة إلى استثمارات في مجالات مثل العقارات والتأمين. ارتبط ابن ربيع بالبحر منذ أن كان طفلاً صغيراً، كما هو حال كل من القاطنين على هذه الأرض منذ قرون وحتى عقود قريبة... رافق والده خلال رحلاته البحرية التي كانت تمتد لأسابيع من أجل الحصول على اللؤلؤ، ليكتسب صلابة وقوة من معايشته موج البحر خلال صيد الأسماك، ويصبح الصبر أنفاسه لممارسته الغوص لعمق 32 متراً (96 قدماً) دون أية أجهزة، أو معدات، بحثاً عن اللؤلؤ.

بدأ المهيري، كعامل صيد في الثانية عشرة من عمره مطلع خمسينيات القرن الماضي، وبدأ شركته الأولى وهو في عمر الثامنة عشرة عام 1959 لتقديم كافة احتياجات العاملين في شركة «بي بي» في جزيرة داس، والتي كان يبلغ عدد موظفيها وقتئذ 5500 شخص، وذلك بعد دخوله ميدان العمل في الصيد عبر سفن والده وهو في الثانية عشرة من عمره.. حفظ من القرآن الكريم «جزء عم»، على يد درويش بن كرم ونصحه معلمه بأن يكمل قراءة وتعلم القرآن بصورة ذاتية.

وفي حديث مميز خص به «الاتحاد» خلال استضافته لنا في منزله بمنطقة البطين بأبوظبي، قال المهيري: «نجحنا رغم أننا لم نأخذ حظنا من التعليم»، وروى مشاهداته ومعايشته لأبوظبي خلال العقود الثمانية الماضية بأن الغوص بحثاً عن اللؤلؤ كان الحرفة الأساسية في العقود السابقة، وتراجعت تلك الحرفة ببدء أعمال التنقيب عن النفط في جزر أبوظبي»، إضافة إلى أعداد كبيرة من الإبل، والماعز، وقليل من البقر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا