• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

214 يوماً حتى نهايـة العام

الاقتصاد الوطني.. إلى أين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

214 يوماً تفصلنا عن نهاية العام الحالي، خمسة أشهر مضت شهد فيها الاقتصاد الوطني الكثير من الفرص، وواجه العديد من التحديات، وضع الخطط وابتكر الحلول، وحقق النمو بشكل عام بمختلف القطاعات المالية والصناعية والسياحية والعقارية، وغيرها من القطاعات. «الاتحاد» تفتح ملف «214 يوماً حتى نهاية العام» لتلمس التوقعات والتوجهات من خلال المؤشرات وقراءات الخبراء والمختصين، ونسأل في ملفنا اليوم (الاقتصاد الوطني.. إلى أين؟) وفي لقاءات مع «الاتحاد»، أجمع اقتصاديون ومسؤولون من مختلف القطاعات على أن ما ميز الأداء الاقتصادي الوطني منذ بداية العام هو الحرفية وابتكار الحلول لإيجاد أرضية لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، فضلاً عن ما تعيشه الأسواق الخارجية والتذبذبات الحادة في أسعار صرف العملات، الأمر الذي يمكن القطاعات الاقتصادية من مواصلة النمو، وترسيخ مكانة الدولة على الصعيدين الإقليمي والعالمي كمركز للمال والأعمال ومقصد سياحي. ملف (الاقتصاد الوطني.. إلى أين؟) يطرح التوقعات، ويناقش التحديات والصعوبات، في قطاعات السياحة، تجارة التجزئة، القطاع المصرفي، أسواق المال، الصناعة، العقارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا