• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكد أن أنيستا يستحق الكرة الذهبية

مينوتي: «التانجو» في غياب ميسي غريق بلا منقذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

عندما يدلي مدير فني بحجم وثقل الأرجنتيني سيزار مينوتي قائد منتخب التانجو الفائز بكأس العالم 1978، برأيه في عدد من نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الحالي، فلا بد أن يكون لرأيه وجاهته واعتباره. ففي حديث لإذاعة «راديو ماركا» اعترف بأن منتخب بلاده «البيسيلستي» من دون نجمه ليونيل ميسي بين صفوفه يتأثر كثيراً ويصبح منتخباً فقيراً فنياً جداً، لأن ليو هو العنصر المميز في هذا المنتخب. وقال مينوتي: عندما لا يكون ميسي موجوداً، فإن الأرجنتين تصبح مجرد منتخب عادي، بل أشبه بغريق بلا منقذ، وأتوقع أن تواجه بدونه صعوبات بالغة من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، حيث تحتل حالياً المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية، وأمامها مباراتان مهمتان وصعبتان مع البرازيل وكولومبيا. واستدرك مينوتي قائلاً: أما إذا كان «البرغوث» ميسي موجوداً، يمكننا وقتها أن نتقدم في الترتيب لنصبح بين المنتخبات الثلاثة الأوائل في القارة.

ونبه مينوتي إلى أن المباريات الأخيرة لمنتخب «التانجو» الأرجنتيني كانت تشوبها العشوائية، بسبب غياب ميسي، ولو كان موجوداً خلال آخر مباراتين لتمكن من إنقاذ المنتخب.

وأشاد مينوتي باللاعب الإسباني بوسكيتس نجم خط وسط برشلونة، وقال إنه واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط في السنوات الخمسين الأخيرة إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.

وتابع قائلاً: عندما تصل الكرة إلى بوسكيتس يكون كل شيء مكتوباً في رأسه قبل أن يستقبلها بقدمه، ويعرف لمن يمررها ومتى يسددها، أي يسهل عليه أمر التصرف بها.

وعندما سئل عن النجم أنيستا، قال مينوتي: أنيستا! لاعب رائع وما زلت أنتظر تتويج هذا النجم العبقري بجائزة الكرة الذهبية.

وأضاف: إنه أفضل لاعب كرة قدم في العالم.. ليس عندي أدنى شك في ذلك.. ويجيد التصرف في الأمتار العشرة الأخيرة من الملعب بطريقة تشبه كثيراً أسلوب ميسي أو نيمار.. وقبل كل ذلك هو صاحب عقلية كروية فذة.. وأتمنى أن يشفى سريعاً من إصابته ليواصل إمتاعنا بفنه.

يذكر أن سيزار مينوتي المولود في 5 نوفمبر 1938 (78 عاماً) هو المدرب الذي قدم لمنتخب الأرجنتين أول كأس عالم في كرة القدم العام 1978، واشتهر بصرامته في التعامل مع اللاعبين ولقب بـ «المثقف» لفصاحة لسانه وحسن تعبيره عن آرائه. وسبق لمينوتي تدريب عدد كبير من الأندية أبرزها: برشلونة خلال الفترة من 82 و1984 وحصل معه على بطولة الدوري وكأس الملك وكأس السوبر المحلي/‏‏ وبوكاجونيور (86- 1987) وإتليتيكو مدريد (87- 1988) وريفر بلات (88- 1989) وبينارول (90- 1991) وسامبدوريا (97- 1998) واختتم مشواره التدريبي في 2002 مع فريق روزاريو سنترال. وعلى مستوى المنتخبات درب منتخب الأرجنتين خلال الفترة من 1974 إلى 1982 كما تولى تدريب منتخب المكسيك موسم 91- 1992.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا