• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن زايد

«خليفة الإنسانية» تبدأ تنفيذ «المير الرمضاني» في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

توفير مقومات الحياة الكريمة والتخفيف من أثر المعاناة التي تعيشها بعض الأسر الباكستانية أبوظبي وام تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تنفيذ «برنامج المير الرمضاني» في ست مناطق في جمهورية باكستان الإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وقال مصدر مسؤول في المؤسسة، إن المؤسسة وزعت/ 135/ ألف كيس طحين في عدة مناطق من باكستان وفقا لاحتياجات الأسر الأشد فقرا حيث حصلت هذه الأسر في منطقة « بلوشتان خران» على/ 50/ ألف كيس طحين وفي «رحيم بار خان» تم توزيع/ 27/ ألف كيس وفي «راجان بور - روجان» وزعت المؤسسة/ 27/ ألف كيس.. فيما تم توزيع/ 12/ ألف كيس على المستحقين من أهالي «كاشمور» و/12/ ألف كيس على أهالي منطقة «دي جي خان».. بينما حصل أهالي «غوتكي» على سبعة آلاف كيس طحين. وأضاف أن المساعدات الإنسانية لباكستان تأتي في إطار النهج الثابت والمتواصل للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات بتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والفقراء وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم والتخفيف من أثر المعاناة التي تعيشها بعض الأسر الباكستانية. وأوضح المصدر أن هذه المساعدات تأتي في إطار أهداف مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لتقديم العون والدعم اللازمين لعدد من الدول الشقيقة والصديقة حول العالم خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى مشروعي «إفطار الصائم وتوزيع التمور». من جانبهم توجه المستفيدون في المناطق المستهدفة بالثناء والدعاء إلى صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على هذه المبادرة وتوجهوا بالشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الجهود الكبيرة التي بذلتها لوصول المساعدات إليهم والاستفادة منها خلال شهر رمضان المبارك. يذكر أن «مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية» بدأت بالإعداد لمشاريعها الخيرية والإنسانية لإقامة موائد الإفطار وتوزيع الطرود الغذائية في أنحاء متعددة من باكستان مع بدء شهر رمضان المبارك. وتراعي المؤسسة في أداء رسالتها الإنسانية.. إيصال العون والدعم إلى المحتاجين ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية والأيتام والأرامل وذوي الإعاقة، تعزيزا لقيم التكافل الاجتماعي والترابط الإنساني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض