• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خبراء تربية ينصحون الطلبة في مستهل الفصل الدراسي الثاني

التقييم الذاتي وإقصاء المؤثرات من ضرورات النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

خورشيد حرفوش

يعود طلاب المدارس مطلع الأسبوع لبدء الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي بعد انتهاء العطلة الربيعية، وما من شك أن لكل طالب برنامجه وأسلوبه وطريقته الخاصة في كيفية أدائه خلال الفترة المقبلة حتى يكون على استعداد تام لإنهاء هذا العام. ومن الطبيعي أن تتفاوت القدرات علي صعيد الاستيعاب والتحصيل الدراسي، وكيفية المراجعة النهائية ومعالجة جوانب الضعف إن وجدت، ومعهما تختلف الحالة النفسية، واللياقة الذهنية، وقدرة الطالب علي التعامل مع المقررات الدراسية، وتحديد الأهداف، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية والاجتماعية والمؤثرات الخارجية.

إذا كان الطالب يمثل محور العملية التعليمية وهدفها الأول، فإن المدرسة باعتبارها الهيئة التعليمية المعنية بتنفيذ تعليم وتدريس المنهاج المدرسي للطالب، فإن دور المعلم يعتبر دوراً أساسياً في إيصال مفردات المنهج إلى الطالب، والتأكد من استيعابه له، ومن تهيئة الطالب نفسياً ودراسياٍ لاستكمال المقرر، وتلخيص لما سبق دراسته مع إعطاء الدروس الصعبة أو جوانب الخلل التي يرى المعلم أنها قد تقف عائقا أمام الطلاب أهمية خاصة، وتكريس ثقته الطالب بنفسه وقدرته على النجاح والتفوق.

ما من شك أن التركيز على الطلاب الذين هم في حاجة إلى تحسين مستواهم ومساعدتهم في تخطي بعض الصعوبات التي يواجهونها في بعض المقررات الدراسية، في ضوء مستواه الدراسي في الفصل الدراسي الأول، ستكون محل اهتمام الهيئة التعليمية في كل مدرسة، والتنسيق مع الأسرة في معالجة الوضع قبل فوات الأوان ، وتهيئة المناخ الأسري الصحي المناسب للأبناء خلال الفترة المتبقية من العام، وقبل الامتحانات النهائية التي تمثل منعطفا هاما في حياة كل طالب، خاصة طلاب الثانوية العامة.

تهيئة المناخ

عبدالعزيز عمر، مدرس الاجتماعيات في مدرسة الصقور للتعليم الأساسي في أبوظبي «الحلقة الثانية»، يرى أن كثيراً من الأسر تعتبر الامتحانات النهائية شبحاً أو كابوساً مزعجاً ومرهقاً يطل برأسه كل عام ليخيف الأبناء، وعلينا جميعاً أن نحاول إزالة هذه الصورة، فلا يجب أن يستعد الطلاب للامتحانات بالخوف، لكن على كل طرف أن يواجه مسؤولياته الرئيسية، فالأسرة عليها تهيئة المناخ المناسب للأبناء، إلى جانب تحمل الأعباء المالية الإضافية، والعمل على عدم تصدير أي صورة من صور القلق أو التوتر والخوف إلى الأبناء، حتى لا تلقي مثل هذه المشاعر السلبية بظلالها وتأثيراتها على أبنائهم الطلاب.

ومن الطبيعي أننا نشهد اختلافاً وتفاوتاً في المشاكل التي تواجه الآباء والأمهات في مثل هذا الظرف، وفي طرق التعامل مع هذه المشاكل، ويتساءل البعض: «ما هو مطلوب مننا كآباء وأمهات أن نفعله حتى ينجح أبنائنا في مراحلهم الدراسية المختلفة؟، أو«كيف نضمن للأبناء النجاح والتفوق؟، وكيف نهيئ له الجو الصحي المناسب؟ كيف ننفذ المطلوب؟» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا