• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تكريم الدكتور جمال سند السويدي

«الإمارات للدراسات» ينظم محاضرة حول خطورة الصراعات الطائفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ينظّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مساء بعد غد الأربعاء، محاضرة بعنوان «خطورة الصراعات الطائفية وسبل مواجهتها»، يلقيها سماحة السيد محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي.

وتأتي مبادرة المركز في وقت طغت فيه المذهبيات الضيقة والنزعات الطائفية على كثير من الدول والمجتمعات العربية والإسلامية، بدلاً من ترسيخ الهوية الوطنية الجامعة، وهي ما تدعو دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تمتينه؛ بوصفها الطريق الأقصر لحماية البلدان العربية من الفتنة الطائفية والصراعات الدينية والحروب الأهلية والانقسامات السياسية والاجتماعية.

وسيتناول الحسيني، المعروف بمواقفه الفكرية والسياسية المنفتحة، ومواقفه الدينية المعتدلة، ودعوته إلى الوحدة ورفض منطق التفرقة والطائفية، في محاضرته، الحديث عن وجود مخطط للفتنة داخل الإسلام بهدف تفجيره من الداخل، حتى إن كان هناك خلاف على الجهة التي وضعت وباشرت تنفيذ هذا المخطط.

إلى ذلك، كرمت خيمة التواصل العالمية الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، ودشنت جناحاً ثقافياً دائماً مخصصاً لعرض كتبه وإصداراته وإسهاماته الفكرية في جميع فعالياتها التي تقيمها داخل الدولة وخارجها. جاء ذلك خلال الأمسية الثقافية التي أقامتها الخيمة مؤخراً في منطقة «الختم» بأبوظبي للاحتفاء بالسويدي، باعتباره من أبرز القامات الوطنية التي أسهمت في دعم وإثراء مسيرة النهضة الثقافية الإماراتية، وتشجيع ثقافة البحث العلمي في العالم العربي، بحسب الدكتور عبدالله النيادي، رئيس مجلس إدارة الخيمة في كلمته بالمناسبة.

وأشاد النيادي بالإصدارات والإسهامات العلمية والفكرية للدكتور جمال سند السويدي، خاصة أحدث مؤلفاته، كتاب «السراب» وما أحدثه من حراك ثقافي إيجابي.

وحاور الحضور الدكتور جمال سند السويدي حول الكتاب، حيث أكد أن المؤلف يسلط الضوء على الخطر الكامن والمستقبلي الذي تمثله الجماعات الدينية السياسية، ليس فقط على الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية، وإنما أيضاً على قدرتها على مواكبة التنمية والحداثة والانخراط بفاعلية في الحضارة الإنسانية العالمية. وأشار إلى أن الثقافة تمثل مدخلاً رئيسياً لمواجهة هذا الخطر، واستئصال الروافد الفكرية التي تغذي الإرهاب.

وشهدت الأمسية الثقافية تدشين «وثيقة حب ووفاء .. خليفة نماء وعطاء»، المهداة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله؛ تأكيداً للترابط والاتحاد بين أبناء الإمارات وقيادتهم الحكيمة. ‬وقد ‬أشاد ‬الدكتور ‬جمال ‬سند ‬السويدي ‬بالوثيقة ‬التي ‬تؤكد ‬عمق ‬العلاقة ‬بين ‬الشعب ‬وقيادته ‬الرشيدة. وقام بعد ذلك بتوقيع نسخ من كتابه «السراب» للحضور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض