• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

إسبانيا قد لا تعود !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

بعد مرور عدة ساعات على انطلاقة كأس العالم، اكتشفنا أن البطل لا يملك القبضة القوية للحفاظ على لقبه، صحيح أن الإسبان سقطوا في فخ الهزيمة على يد سويسرا في مستهل مشوارهم في مونديال 2010، ثم واصلوا مسيرتهم وحصلوا على اللقب، ولكن السقوط المروع هذه المرة يختلف جذرياً، فالهزيمة الحالية نفسية ومعنوية، بل وكروية بامتياز، وقد يكون لها آثار تدميرية على مستقبل «لافوريا روخا»، إنها الهزيمة الأكبر والأسوأ لإسبانيا منذ عام 1963، حينما سقطوا على يد أسكتلندا، هذه المرة تعرضوا للإهانة على يد هولندا، أعتقد أن المسؤول الأول عما حدث هو ديل بوسكي ودفاعه المتواضع.

بعض الهزائم في عالم الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد حدث عارض، أو سقوط في مباراة، بل هي مؤشر إلى عدم التعافي في المستقبل، علينا أن ننتظر لكي نتأكد من قدرة الإسبان على العودة والاستمرار في تعزيز الأسطورة الكروية التي امتدت على مدار 6 سنوات.

من الظلم أن نستمر في الحديث عن السقوط الإسباني المفاجئ، ولا نعطي المنتخب البرتقالي حقه كاملاً، لقد تحلى روبن فان بيرسي وآرين روبن ورفاقهما بالجوع للثأر، ليقدموا مباراة تاريخية، أعتقد أن النتيجة العادلة وفقاً لأحداث المباراة كان من الممكن أن تصل إلى 7 أو 8 أهداف، ولكن فان بيرسي قال بكل تواضع: «لم يكن في الإمكان أبدع مما كان».

هل هو السقوط الأكبر في تاريخ المونديال ؟ تذكروا هزيمة «أرجنتين مارادونا» في مونديال 90 بعد 4 سنوات من التتويج بلقب المكسيك 86، لقد سقط دييجو ورفاقه على يد أسود الكاميرون في بداية مشوار كأس العالم في إيطاليا، وفعلها المنتخب السنغالي على حساب فرنسا في مونديال 2002، بعد 4 سنوات من انتزاع زيدان بطولة 1998، ولكن تظل سقطة البطل الإسباني أكثر مأساوية، هولندا 5 – اسبانيا 1، أعيدوا قراءة النتيجة بهدوء.. هل تصدقون ؟

أيان ليديمان

صحيفة «دايلي ميل»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا