• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتماد آليات حديثة في الاختبارات القصيرة

سياسة جديدة للتقويم والامتحانات في 4 صفوف العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

دينا جوني (دبي)

دينا جوني (دبي)

كشفت وزارة التربية والتعليم أنها ستبدأ بتطبيق سياسة جديدة للتقويم والامتحانات بدءاً من العام المقبل على أربعة صفوف دراسية هي الأول والرابع والسابع والعاشر، بما يتماشى مع خطة تطوير التعليم 2015-2021، وفقاً للشيخة خولة المعلا الوكيلة المساعدة لقطاع السياسات التعليمية في الوزارة.

وشرحت المعلا أن خطة التعليم تنص على بدء تطبيق المناهج المطورة والخطة الدراسية الجديدة بدءاً من العام المقبل، وبالتالي فإن التطبيق لا يكون مكتملاً وفاعلاً من دون آليات جديدة للتقويم والامتحانات تتماشى مع الخطط التطويرية.

وأعلنت أمل الكوس وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية أن الوزارة بصدد اعتماد المعايير الموحدة للمعلمين في المدارس الحكومية والخاصة. وأوضحت أن هناك ستة أهداف لهذه الخطوة المهمة، في مقدمتها إيجاد أداة علمية منهجية تسترشد بها مؤسسات إعداد المعلم في تطوير برامج الإعداد، وإيجاد إطار للمعايير المهنية للتدريس تسترشد بها الوزارة في تعيين المعلمين وضبط جودة أدائهم، وتعزيز النمو المهني المستمر للمعلم بما يتماشى مع التطورات المستمرة للتعليم المدرسي، إلى جانب تعزيز الممارسات التدريسية المتميّزة على أساس مهني علمي مبني على التجارب الدولية الرائدة. ومن الأهداف أيضاً تحفيز المعلمين لتطوير معارفهم ومهاراتهم المهنية بصورة مستمرة في ضوء متطلبات مهنة التدريس، ورفع مستوى أداء النظام التعليم المدرسي وجودته من خلال تحسين أهم مدخلاته وهو المعلم. وقالت هناك أربعة معايير مهنية لتحقيق تلك الأهداف، وهي تضم السلوك المهني والأخلاقي، والمعرفة المهنية، والممارسات المهنية، والتطوير المهني.

وأشارت إلى ان هناك العديد من التحديات التي تواجه المعلم من داخل الفصل وخارجه، وهي مرتبطة بدرجة ومستوى البيئة التعليمية، ومستوى التفاعل الصفي بين المعلم والطالب، وطريقة التدريس. وقد اعتمدت خطة التربية في هذا الشأن توفير كل ما يلزم المعلمين من أدوات لمساعدتهم في إنجاز حصص دراسية ناجحة، وتمّ وضع الآليات التي تكفل مشاركة الطالب بفاعلية داخل الصف بعيداً عن التلقين، من خلال نظم التقويم الحديثة التي من بينها الاختبارات الشفهية والتحريرية القصيرة.

وبالنسبة للتحديات الخارجية، أكدت الكوس أن أبرزها يتمثل في التقدم الهائل في وسائل التعليم الذكية، برنامج من خلال برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، وهو من أهم البرامج التي لاقت إشادة دولية من العديد من المنظمات والمؤسسات المتخصصة في تكنولوجيا التعليم. ويستهدف البرنامج ربط العملية التعليمية بشكل عام بأحدث وسائل التعليم الذكية التي تخدم الطالب والمعلم. وتطبق التربية كذلك برامج تدريبية متخصصة لجميع المعلمين تركز على تنمية قدراتهم في تحقيق الاستثمار الأفضل لتكنولوجيا التعليم، وسبل التنمية الذاتية الحديثة.

في الوقت نفسه، أشارت الكوس إلى ان الوزارة تهدف إلى رفع معدلات التوطين واستقطاب الكفاءات في قطاع التعليمي، من خلال العمل على استقطاب نخبة من الخريجين لمهنة التعليم، إلى جانب تنفيذ برنامج مسار لرعاية خريجي الثانوية العامة للعمل كمعلمين بعد تخرجهم في الجامعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض