• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نجم البرازيل السابق يطالب اللاعبين ببذل 150% من الجهد

كافو: «الدكة الخالية» سر خوفي الكبير على «السليساو» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

التمس البرازيلي كافو الجناح الطائر الأسبق لمنتخب «السامبا»، وآخر من حقق لقب المونديال للبرازيل عام 2002، العذر للاعبي «السيليساو» في مباراة الافتتاح التي انتهت بفوز «صعب» على كرواتيا بثلاثة أهداف لهدف، ورأى أن مباريات الافتتاح دائماً ما تكون «صعبة» على أصحاب الأرض، بسبب الضغوط الهائلة المرتبطة ببطولة بحجم كأس العالم، وتأخر «راقصو السامبا» بهدف مبكر أربك الحسابات، وكاد أن يؤدي لنتائج وخيمة على الفريق الذي يمني النفس بتقديم مستوى أداء مختلف يمكنه من تحقيق طموحات الجماهير الغفيرة بالفوز بـ «مونديال 2014».

وأشار كافو إلى أن الكثير من وسائل الإعلام لا تزال تتحدث عن أن المنتخب البرازيلي بلا قائد، وأنه يلعب في غياب النجوم الكبار، وقال «لا أعلم لماذا تعقد المقارنات دائماً مع الماضي، هذا الأمر ليس في مصلحة اللاعبين، المطلوب الآن من كل لاعبي (السامبا) أن يغلقوا آذانهم أمام الإعلام وآراء المحللين، ولا يهتموا إلا بالتركيز داخل الملعب فقط، لأن تكرار إنجاز 2002 لن يتحقق إلا بالتفاني، وأن يبذل كل لاعب 150% من الجهد، ويتمسك الفريق بالروح القتالية وبعدم اليأس والاستسلام مهما كانت قوة المنافسين وظروف المباراة».

وقال «ليس عيباً غياب القائد عن أي فريق؛ لأن الكرة تطورت كثيراً، وأصبح الأداء الجماعي والتكتيكي من مختلف خطوط اللعب الثلاثة، أحد مكامن القوة للفرق التي تؤدي في البطولات الكبيرة، وثقتي كبيرة في قدرة سكولاري على قيادة اللاعبين لبلوغ مراحل أعلى من الأداء لتحقيق الحلم البرازيلي بالفوز باللقب الغائب منذ 2002».

وقال قائد المنتخب البرازيلي المتوج بكأس العالم عام 2002 في تصريحات صحفية «يجب على الجميع متابعة كأس العالم بالبرازيل، والاستمتاع بالأداء الهجومي والأهداف التي سوف تبهر العالم، وكل هذا سيكون بفضل وجود منتخبات مثل البرازيل، وهولندا والأرجنتين وأوروجواي وغيرها».

وعن استمرار النظر لنيمار على أنه اللاعب الأوحد القادر على صناعة الفارق، وما إذا كان ذلك سوف يرهق المنتخب حال تم وضعه تحت الرقابة في ظل قلة الأوراق الرابحة في يد المدرب، قال «سكولاري مدرب ذكي، وهو يعتمد على فلسفة اللعب الجماعي وليس الفردي».

وأضاف «أرجو عدم وضع نيمار تحت الضغوط دائماً، والنظر إليه على أنه الحل الوحيد والأخير في البرازيل؛ لأن المنتخب كله نجوم، وكل لاعبي التشكيلة بمن فيهم المدافعون قادرون على التسجيل، لكن ما يحتاج إليه المنتخب هو الدعم والمساندة المستمرين بلا أدنى شك في إمكانات بقية اللاعبين.. صحيح أن نيمار لاعب موهوب، لكنه وحده لن يصنع شيئاً دون المساندة من بقية زملائه اللاعبين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا