• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الدرور.. تقنية للتنبؤ بالظواهر الطبيعية

الحياة بـ «حساب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 27 أكتوبر 2016

عبدالعزيز المسلم

لا بد للباحث الذي يتناول موضوع الدرور وأهميته وخبرة أهله في الإمارات العربية المتحدة، من الوقوف على دلالة المصطلح وماهيته، ولعل الرّاجح والمجمع عليه لدى أهل العلم أن الدرور وعلمه يقصد به عملية حساب فلكي علمي دقيق، وقد عرفه أبناء الخليج العربي عموماً، والإمارات العربية خصوصاً، منذ القدم من خلال عملية قسمة دقيقة وعميقة.

والمتتبع لظاهرة حساب الدرور في الخليج العربي يجد أنها برزت بعمق ووضوح في الإمارات العربية المتحدة، ولعلنا في هذه الوقفة العجلى سنتناول ماهية الدرور وأهميته، وبروزه في واقع الإنسان الإماراتي وثقافته، وحياته اليومية، ولعلنا نمهد لذلك بالوقوف على دلالة اللّفظ في اللغة أولاً وفي الاصطلاح ثانياً، لنعرج بعد ذلك على استخداماته وآلياته، وكيفية بروزه لدى الإنسان الإماراتي.

الدلالة اللّغوية:

يعود أصل الكلمة إلى الجذر اللغوي درر، والدرّ: هو اللين، ويستخدم في المديح، نقول لله درّ فلان، والدرّة: هي اللؤلؤة، وجمعها درر، والدُرّي: هو الكوكب المضيء، والسماء المدرار: التي تدر بالمطر، ودرّ الفرس: أي سار وجرى مسرعاً، وهناك دلالات كثيرة للمفردة في المعاجم العربية، ولعلنا وقفنا على أبرز تلك المعاني وأكثرها استخداماً، بما يتناسب ودورها في التراث العربي عموماً، والتراث الإماراتي خصوصاً، ولعل الجامع بينها والأكثر استخداماً أن درّ تعني: الدوران والتغير والاستدارة، وقد يكون لها علاقة باستجلاب الرياح، والدريّ مصطلح ذو علاقة وثيقة بالنجوم والكواكب.

اصطلاحاً: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف