• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  08:51     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         08:56    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        08:56     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         08:58     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         08:59     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         09:25     بريطانيا تطلق الاربعاء رسميا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي     

سانشيز وفالديفيا صنعا الفارق وعدم استسلام أستراليا وراء الإثارة

تشيلي يفترس «الكانجارو» بالصدمة والرعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

حسمت صدمة البداية مباراة تشيلي وأستراليا لصالح التشيليين، ولعبت السرعة الكبيرة التي بدأ بها ممثل أميركا الجنوبية دوراً كبيراً في حسم المباراة، خصوصاً بعد تسجيل هدفين قبل نهاية الربع ساعة الأولى من المباراة، الأمر الذي بعثر أوراق لاعبي أستراليا.

وأدت التحركات السريعة والانتشار المميز للاعبي تشيلي إلى تفوق ملحوظ في الشوط الأول، في حين اكتفى الأستراليون باللجوء إلى الدفاع، ومن الطبيعي جداً أن يؤدي التراجع الدفاعي المبالغ فيه إلى استقبال أهداف، وهو ما حدث بالفعل.

وكانت مفاتيح لعب منتخب تشيلي محررة للغاية خصوصاً المتألقين سانشيز وفالديفيا اللذين صنعا الفارق في صفوف الأحمر.

ويحسب للأستراليين العودة للمباراة بتسجيل هدف في الدقيقة 35 على الرغم من أن الجميع اعتقد أن المباراة انتهت فعلياً بتقدم تشيلي بهدفين في أول ربع ساعة. ولعبت شجاعة لاعبي «الكانجارو» دوراً كبيراً في التماسك مجدداً، لا سيما أن هناك أكثر من لاعب محوري كانوا مؤثرين للغاية خصوصاً الجناح الأيمن ليكي الذي صال وجال في هذه الجهة.

وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن أستراليا سوف تكثف من هجومها في الشوط الثاني، إلا أن الغريب أنهم اعتمدوا على الهجوم المرتد، معولين على قدرات الموهوب كاهيل في خط الهجوم، في حين استمر التشيلون على حمى البداية نفسها من السرعة والقوة. ومع مرور الوقت، تبدلت الحال بعض الشيء بتعديل استراتيجية اللعب لدى الأستراليين والاندفاع بشكل أكبر نحو الهجوم، الأمر الذي جعل المباراة أكثر إثارة وندية، وساعده في ذلك انخفاض معدل اللياقة البدنية لدى فالديفيا الذي كان أحد أهم مفاتيح اللعب في صفوف تشيلي.

وعلى الرغم من ارتفاع المستوى الفني لأستراليا والسيطرة بعض الشيء على مجريات الأمور، إلا أن تماسك لاعبي تشيلي من الناحية الدفاعية والروح القتالية التي ظهروا بها حسما النتيجة لصالحهم. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينكر أن القراءة الجيدة من جانب مدرب تشيلي لعبت دوراً كبيراً في حسم النتيجة عندما قرر مشاركة الموهوب بوسيجور الذي كان له دور كبير في تنشيط أداء تشيلي الهجومي، الأمر الذي حافظ على النتيجة، وأجبر أستراليا على التراجع للدفاع، وبالفعل نجح سيناريو مدرب تشيلي ونجح في تعزيز النتيجة بهدف ثالث.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا