• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الجوهرة السوداء» يستقبل الزوار

«الاتحاد» تنقل تاريخ الأبطال من متحف كرة القدم في البرازيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

لا يمكن أن يأتي زائر إلى مدينة ساو باولو البرازيلية، دون أن يخصص ساعات من وقته لزيارة متحف كرة القدم وسط المدينة، فهو المكان الذي يحكي قصة جمهورية الفن الكروي على مر العصور، يجمع كل الأساطير في مبنى واحد، ويتحدث عن تاريخ أنجح دولة مارست اللعبة ومزجت المتعة والإنجاز في آن واحد، وفي هذا المتحف لم يستأثر فيه البرازيليون لأنفسهم وللتذكير بأمجادهم ولكنهم أشركوا معهم العالم، «الاتحاد» كانت هناك، زارت المتحف وها هي تنقل الصورة لتاريخ الأبطال وحكاية خالدة تتناقلها الأجيال.

زيارة متحف كرة القدم هي طريقة مختلفة لاستذكار تاريخ القرن العشرين، ومحاولة بسيطة لمعرفة لماذا تتنفس البرازيل كرة القدم، فالعاطفة والمتعة والتاريخ، هي المقومات الثلاثة التي نشأت من خلالها فكرة المتحف، وفي داخله توجد الكنوز الثمينة للكرة البرازيلية، من خلال أكثر من ألف صورة فوتوغرافية وعدد كبير من لقطات الفيديو.

يستطيع زوار المتحف السير في طريق المشاهير من خلال 16 خطوة تم إعدادها بعناية فائقة، بحيث تحمل الكثير من الإثارة والحماس للزائر، وتمزج بين العنصرين التاريخي والعاطفي لكرة القدم إضافة إلى الكثير من المتعة والتشويق.

ويوجد المتحف تحت مدرجات ستاد باكيمبو، وقام الأسطورة البرازيلي بيليه بافتتاحه رسمياً عام 2008 وكانت المناسبة مرور نصف قرن على فوز البرازيل بلقب كأس العالم للمرة الأولى، ويقع على مساحة 6900 متر مربع، وبلغت تكلفة إنشاؤه قرابة 18 مليون دولار تكفلت بها الحكومة المحلية في ساو باولو، بالإضافة إلى بعض مؤسسات القطاع الخاص.

وبمجرد الدخول إلى المتحف يتلقى الزائر الترحيب الحار واللائق والذي يكون من الأسطورة بيليه ومن خلال شاشة تلفزيونية عملاقة وبثلاث لغات هي البرتغالية والإنجليزية والإسبانية، ثم تبدأ الرحلة من خلال القاعة الرئيسية لتكتشف أول اتصال بين البرازيل وكرة القدم، وهي تلك التي أعقبت مرحلة العبودية بعدما كانت الرياضة محصورة في فئة النخبة وكان العبيد محرومين من ممارستها، ومنذ ذلك التاريخ لم يكتف البرازيليون بممارسة اللعبة، ولكنهم أعادوا صياغتها، وابتكروا أساليب جديدة واكتشفوا طرقاً عديدة في ممارستها.

ومنها إلى قاعة الأبطال وكيف ظهرت الأسماء العظيمة في البرازيل ما بين عامي 1930 إلى 1940، والتي حجزت مكانها وسط المشاهير من الفنانين والأدباء والرسامين والموسيقيين أمثال بورتيناري وخورخي امادو وفيلا لوبوس فكانوا هم رواد الفن الكروي أمثال ليونيداس داسيلفا ودومينيجوس داخويا، ولا يكتفي المتحف باستعراض الأسماء والشخصيات المؤثرة أو اللحظات المهمة في تاريخ الكرة البرازيلية، ولكنه يتعمق في التأثير الذي مارسته الرياضة على حياة وعواطف الشعب البرازيلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا