• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعا إلى تنسيق خليجي شامل في وجه التطرف

قرقاش: موقفنا من الإرهاب ثابت ولا مجال للعواطف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

جدّد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، تأكيده على موقف دولة الإمارات العربية المتحدة ضد التطرف والطائفية والإرهاب، واصفاً ذلك الموقف بأنه النهج السليم والعاقل لتجاوز ما سماه «المحنة الوجودية» التي تعاني منها المنطقة.

ودوّن معاليه، على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: القول: إن هذه الموقف الإماراتي ينطلق من إدراك مفاده الإدراك بأن المنطقة لا تتمتع بحصانة طبيعية ضد الأخطار، داعياً إلى التعامل مع هذه المخاطر بوعي، لحماية منطقة الخليج العربي.

وقال: إن موقف الإمارات المبدئي ضد التطرف والطائفية والإرهاب، يمثل النهج السليم والعاقل لتجاوز المحنة الوجودية التي تعاني منها المنطقة. وأضاف: ينطلق الموقف الإماراتي ضد التطرف والإرهاب من إدراك أن منطقة الخليج لا تتمتع بحصانة طبيعية ضد هذه الأخطار، بل علينا أن نعمل بوعي لحمايتها. وفي هذا الصدد، دوّن معالي قرقاش: إن دول التعاون لا يمكن أن تبقى واحات استقرار منعزلة في محيط إقليمي مضطرب، والطرح الواقعي الواضح الذي يكرس أمنها، واستقرارها مطلوب. واعتبر أنه لايمكن في قراءتنا للمشهد الإقليمي أن نتجاهل أمن الخليج، محذراً من تحكُّم العاطفة في التقييم، مؤكداً أنه لا مكان للهوى في تقييم ما يجري حول المنطقة، داعياً في هذا الصدد، إلى المسؤولية في مواجهة تلك المخاطر. وأشار إلى أن دول الخليج تمثل منظومة أمنية واحدة، فيما تهدد التحديات والأخطار الجزء والكل. وعن داعش، قال: إنه ثبت أن الحدود الجغرافية لا تمثل حصانة كافية، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً خليجياً ومنهجاً سياسياً جامعاً، رافضاً التقليل من خطر التطرف والإرهاب. وكان معالي قرقاش قد بدأ تدويناته على «تويتر» أمس بتساؤل، حول الأولويات المشتركة لدول مجلس التعاون، في ظل المستجدات الإقليمية، هل هو الأمن المشترك، أم التنمية، أم توحيد مواقف السياسة الخارجية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض