• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

توتر غير مسبوق بين الرئيسين السابق والانتقالي وصالح يتحدث عن مخطط لتوريط حزبه

مقتل 5 جنود و5 متشددين بهجوم وغارة جنوب اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

قُتل خمسة جنود يمنيين وأصيب تسعة آخرون في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف، الليلة قبل الماضية، تجمعا للجيش في محافظة أبين جنوب اليمن.وذكرت مصادر في الجيش وأخرى محلية لـ(الاتحاد) أن انتحاريا كان يقود سيارة ملغومة هاجم تجمعا للجيش في منطقة غرب بلدة «المحفد» شمال شرق محافظة أبين التي شهدت الشهر الفائت معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومقاتلي تنظيم القاعدة. وأوضحت المصادر أن التجمع استهدف قوات عسكرية تشارك في الحملة العسكرية على تنظيم القاعدة في أبين، مشيرة إلى أن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة جنود وجرح تسعة آخرين نقلوا إلى مستشفى في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة المجاورة والتي خسر التنظيم المتطرف معاقله الرئيسية فيها الشهر الفائت.

إلا أن وزارة الدفاع اليمنية نفت عبر موقعها الإلكتروني مقتل وجرح عدد من الجنود في هجوم انتحاري استهدف اللواء 115 مشاة في بلدة «المحفد». وذكر قائد اللواء، العميد الركن محمد عبدالله شمبا، أن انفجارا ناجما عن تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارة مدير مكتبه لكنه لم يسفر عن أي إصابات، داعيا وسائل الإعلام إلى عدم نشر أخبار «مضللة». إلى ذلك، أفاد سكان محليون لـ(الاتحاد) بمقتل خمسة من عناصر تنظيم القاعدة في غارة جوية شنتها طائرة أميركية من دون طيار، مساء الجمعة، على رتل سيارات كانت تقل متشددين في منطقة جبلية بمديرية «الصعيد» غرب محافظة شبوة. وذكروا أن صاروخين أطلقتهما طائرة من دون طيار أصابا سيارتين ما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص، بينما لاذت السيارات الثلاث بالفرار. وعثر سكان، أمس، على جثث خمسة قتلى بالقرب من السيارتين المدمرتين موضحين أن من بين القتلى قيادي في تنظيم القاعدة يدعى، مساعد الحبشي، ويكنى بـ«أبو هاجر».

من جانب آخر تفاقم التوتر وبشكل غير مسبوق أمس السبت بين الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي وسلفه علي عبدالله صالح . وطوقت قوات من الحماية الرئاسية، أمس، مسجد «الصالح» القريب من القصر الرئاسي جنوب العاصمة صنعاء ويخضع لإجراءات أمنية مشددة من قبل قوات حكومية تابعة لصالح باعتباره واحدا من أبرز المعالم الدينية في اليمن. وذكر مصدر في حراسة الرئيس السابق لـ(الاتحاد) أن قوات من حماية الرئيس عبدربه منصور هادي، معززة بدبابة وعربات مصفحة ومركبات مثبت عليها رشاشات ثقيلة، حاصرت مسجد «الصالح» من جميع الجهات وأغلقت جميع بواباته العديدة باستثناء البوابة الرئيسية (غرب)، مشيرا الى أن جنود الحماية الرئاسية طلبوا من أفراد حراسة المسجد تسليم مفاتيح بوابات المسجد والمباني الملحقة له والمقامة جميعا على مساحة كبيرة متاخمة لميدان السبعين الذي يبعد عشرات الأمتار إلى الشمال الغربي عن قصر دار الرئاسة.

وأوضح المصدر أن ضباط الحماية الرئاسية أكدوا على ضرورة أن تتبع إدارة شؤون المسجد لمكتب رئاسة الجمهورية وليس الى جهة ثانية، في إشارة واضحة الى مسؤولين مواليين للرئيس السابق. وقال :«يبدو أن الرئاسة تسعى للسيطرة على إدارة شؤون مسجد الصالح واستبدال خطيب صلاة الجمعة الحالي بشخص آخر»، لافتا إلى أن عملية السيطرة على المسجد، الذي يحمل اسم الرئيس السابق ويعد أكبر مساجد اليمن بسعة تقدر بحوالي 40 ألف مصل «ستشكل استفزازا للرئيس السابق لأنها تأتي بعد أيام على إغلاق محطة تلفزيونية تابعة له». كما تأتي العملية عقب ترأس الرئيس عبدربه منصور هادي اجتماعا استثنائيا لأعضاء اللجنة الأمنية العليا في القصر الرئاسي ناقش «طبيعة الأوضاع الأمنية الراهنة»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية. وخلال الاجتماع، وجه هادي بـ«استعادة العهد وأملاك الدولة والجيش من الذين لم يصفوا عهدهم من الأسلحة والمعدات حتى اليوم»، ربما في إشارة إلى أسلحة وعتاد عسكري لا يزال بحوزة الرئيس السابق الذي حكم البلاد قرابة 34 عاما.

ويعتقد مراقبون أن هادي، الذي ظل زهاء 17 عاما نائبا لصالح ويتولى منذ سنوات منصب نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي وأمينه العام، عازم على تحجيم دور سلفه الذي عاودت شعبيته بالصعود مؤخرا في ظل تفاقم الوضع المعيشي وارتفاع الأسعار وانعدام المحروقات وتدهور مستوى الخدمات الأساسية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا