• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حفل الختام حمل شعار «شكراً خليفة»

الربيعي الوطني «2».. يعزز مفاهيم الهوية الوطنية بنفوس النشء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

أشرف جمعة

بعد ثلاثة أسابيع من الفعاليات والأنشطة المتميزة رسى قارب الملتقى الوطني الربيعي الثاني السنوي على شواطئ جزيرة السمالية أمس، معلناً عن الختام الذي جمع عدداً كبيراً من الطلبة المنتسبين لمراكز نادي تراث الإمارات مع حضور مندوبين عن بلدية الشهامة وعدد من أولياء الأمور للمشاركة في البرنامج الختامي برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، الذي تضمن عروضاً حية للألعاب الشعبية والفروسية والهجن والقاء الشعر، وحظيت المجالس النسائية بحضور مكثف من قبل المراكز النسائية للنادي داخل أحد البيوت التراثية القديمة بالجزيرة، وهو ما أسهم في عمل ورشات للطبخ الشعبي ومن ثم نقل الخبرات من الجيل القديم للنشء.

تصدرت لوحة الختام المضيئة مسيرة الاحتفال باليوم الوطني التي ضمت علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة بنادي تراث الإمارات وعبدالله محمد المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة، وسعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة ومن خلفهم جموع الشباب الإماراتي المتحمس لكل الأنشطة التي تغرس في نفوسهم معالم الولاء والانتماء وتعمق علاقتهم بوطنهم الذي منحهم كل شيء، وينتظر منهم رد الجميل، ولم يكن حمل طلاب المدارس لمجسمات الآباء المؤسسين للدولة وترديدهم لعبارة «شكراً خليفة» إلا تعبيراً عن صادق مشاعرهم للقيادة الرشيدة التي أضاءت سماء الإمارات ولم تزل ملهمة للأجيال كافة وهو يؤكد سير الأبناء على نهج الآباء بما يعزز مفاهيم الهوية الوطنية.

بيئة الصحراء حول مظاهر ختام الملتقى الوطني الربيعي الثاني السنوي يقول رئيس قسم الأنشطة الشبابية بنادي تراث الإمارات عامر أحمد الحوسني: تميز حفل الختام النهائي للأسبوع الثالث والأخير من الملتقى الذي تنظمه إدارة الأنشطة بنادي التراث تحت شعار «الإمارات وطن الريادة والتميز» برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، بزخم أنشطته وعروضه المختلفة التي تجمع حولها شباب المراكز من الطلبة المنتسبين لنادي التراث وكانت بحق فاعليات الختام معبرة عن مدى تمسك الجيل الجديد بالهوية الوطنية حيث تفاعلوا جميعاً مع عروض الصقارة وكلاب السلوقي والطبخ الصحراوي، بهدف تعليمهم كيفية الاعتماد على أنفسهم في البيئة الصحراوية التي شكلت قديماً معالم المواطن ولم تزل مُلهمة له بكل أبعادها الحيوية.

ويتابع الحوسني: على الرغم من أن الختام كان يحمل العديد من المفاجآت والبرامج المتنوعة إلا أن المشاركين كان لديهم حافز على حمل مجسمات الآباء المؤسسين في لفتة تؤكد أن الجيل الجديد يسير على نهج القادة العظام ويحمل لهم كل مشاعر الحب والتقدير وهو ما يؤهل هذا الجيل إلى أن يحمل الراية بكل ثقة واعتزاز إذ أنه يستمد من قادة الدولة العظام المعاني الوطنية الراسخة التي لابد من أن تخلق كوادر جديدة تمضي بالمسيرة الاتحادية إلى الأمام.

أنشطة تراثية

ومن ضمن الذين حرصوا على حضور الحفل الختامي للملتقى الوطني الربيعي الثاني السنوي علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للأنشطة بنادي تراث الإمارات الذي يورد أن ختام هذا الأسبوع كان لافتاً للغاية نظراً لتعدد النشاطات التراثية والثقافية والفنية إذ إنني لمحت أنه في كثير من جوانبه ركّز على الأنشطة التي بعثت في أبناء المدارس والزوار وأولياء الأمور روح التعاون عبر مشاركتهم في العديد من البرامج الترفيهية إلى جانب الزيارات والرحلات التي يحبها الناشئة ويرتبطون بها لأنها تُسهم كثيراً في بناء شخصياتهم الفردية وتساعدهم على التعامل مع الآخر بكل ثقة واطمئنان وهو ما يغذي جانباً مهماً في حياة هذه الفئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا