• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

باريس تبعد سلفياً تونسياً بتهمة تجنيد متطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

قالت وزارة الداخلية الفرنسية أمس، إنه تم مساء الخميس ترحيل تونسي (28 عاماً) إلى بلاده كان يجند شباناً «جهاديين» جنوب شرق فرنسا تمهيداً لارسالهم إلى سوريا للمشاركة في المعارك إلى جانب جماعات متطرفة ضد نظام الرئيس بشار الأسد. وقالت الوزارة في بيان إن هذا الإجراء اتخذ «بشكل طارئ جداً بالنظر إلى الخطر الذي يشكله وجوده على الأمن العام وأمن الدولة».

وذكرت مصادر الشرطة المشتبه به اعتقل الأسبوع الماضي، في حين أكدت الوزارة أنه «لعب دوراً مهماً في تجنيد (جهاديين) شبان بمنطقة جرينوبل جنوب شرق فرنسا للذهاب إلى سوريا». وكانت الشرطة الفرنسية اعتقلت 4 أشخاص آخرين الأسبوع الماضي للاشتباه في صلتهم بجماعات متطرفة تقاتل في سوريا.

وتحتجز السلطات الفرنسي مهدي نموش (29 عاماً) الذي يعتقد أنه عاد في الفترة الأخيرة من سوريا فيما يتصل بإطلاق نار عند متحف يهودي في بروكسل يوم 24 مايو الماضي أودى بحياة 4 أشخاص.

ويقيم هذا التونسي منذ أعوام عدة في فرنسا ويشتبه بأنه شارك في تجنيد شبان تم تدريبهم في تونس قبل أن يتم ارسالهم إلى سوريا. وكان سجن قبل ذلك في تونس لأشهر عدة لانتمائه إلى التيار السلفي. وتبنت الحكومة الفرنسية في 23 أبريل الماضي، خطة لمكافحة الشبكات «الجهادية» تتضمن خصوصاً الترحيل الفوري للمواطنين الأجانب الضالعين بهذه الشبكات. وتقول السلطات الفرنسية إن نحو 800 فرنسي أو مقيم بالبلاد غادروا البلاد إلى سوريا أو يستعدون للقيام بذلك أو في طريقهم إلى هذا البلد المضطرب.

(باريس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا