• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اتهموا مانحين بتجاوز المجلس العسكري الأعلى في توزيع الأسلحة

استقالة 9 قادة بارزين في «الحر» بسبب نقص الدعم العسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أعلن 9 مسؤولين بارزين من قيادات الجيش السوري الحر أمس، استقالتهم وعزوا ذلك إلى «النقص في المساعدات العسكرية» من قبل الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة متهمين دولاً «صديقة» بتجاوز مجلسهم العسكري الأعلى من خلال إسناد عتاد حربي مباشرة لفصائل تختارها دون الرجوع إليهم، بحسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش. من جهتها، تناولت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية اليسارية أمس التطورات الراهنة في العراق بعد نجاح مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ «داعش» في السيطرة على مدن رئيسية في العراق، مشيرة إلى أنه إذا ما استمر الوضع على هذا المنوال وهو «الأمر الذي لا يجرؤ المرء على التفكير فيه»، فإن من الممكن أن يتعاون الأميركيون مع الرئيس بشار الأسد لمكافحة «داعش».

وقال بيان وقع عليه 9 قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر المعتدل «أيها الإخوة الثوار... نستميحكم اليوم عذراً بأن نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش لحر». وتأتي هذه الاستقالة بعد أكثر من 3 سنوات من اندلاع حركة احتجاجية ضد الرئيس بشار الأسد، تحولت إلى مواجهة مسلحة حصدت أكثر من 162 ألف ضحية. وتدفقت بعض المساعدات العسكرية الغربية للمعارضة المسلحة في سوريا، خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن الولايات المتحدة تتردد كثيراً في تقديم سلاح نوعي إلى المعارضة خوفاً من وقوعه بيد المعارضة المتشددة. ويتم إرسال الأسلحة بعد نقلها من الغرب وبشكل أكبر من دول بالمنطقة، إلى جماعات مسلحة معينة بدلًا من المجلس العسكري الأعلى الذي من المفترض أن ينسق جهود مقاتلي المعارضة.

وأوضح المقدم محمد العبود، أحد الموقعين على بيان الاستقالة، لفرانس برس، أن سبب الاستقالة يعود «لعدم وجود دور للمجلس العسكري الأعلى، فالدول المانحة تتجاوزه بشكل تام». وأشار العبود إلى أن الدول المانحة تقوم فضلًا عن ذلك، بإرسال المساعدات العسكرية بما فيها صواريخ «تاو» المضادة للدبابات الأميركية الصنع إلى الفصائل التي يختارونها. وأضاف إننا نشكر الدول المانحة لمساعدتها لكنها غير كافية وقليلة جداً لنربح المعركة بواسطتها». ويطالب مقاتلو المعارضة دوماً الدول الغربية الصديقة بإرسال أسلحة متطورة ليتمكنوا من مواجهة القوات النظامية التي تتلقى دعماً من إيران وروسيا و«حزب الله» اللبناني. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وعد في 28 مايو المنصرم خلال خطاب ألقاه في أكاديمية وست بونت العسكرية بولاية نيويورك، بزيادة الدعم الأميركي للمعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل في وقت واحد نظام الرئيس الأسد ومتطرفين بينهم مسلحو «داعش».

إلا أن مقاتلي المعارضة لفتوا إثر عدة هزائم منيوا بها في حمص وريف دمشق إلى أنهم لم يتلقوا الأسلحة الضرورية لقلب التوازن على الأرض. ولفت العبود إلى أن المقاتلين «يواجهون في آن واحد القوات النظامية وتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق والشام)» المتشدد والذي يشارك في عمليات عسكرية واسعة في العراق وسوريا. وأشار إلى أن المعارضة «لم تحصل على المساعدة التي نحتاجها من البلدان التي تقول إنها تدعم مطالبنا من أجل الديمقراطية والدولة المدنية».

بالتوازي، ذكرت صحيفة ليبراسيون اليسارية ذات التوجه الليبرالي في تعليقها على الأحداث العراقية أمس، أن «الغزو الأميركي البريطاني الكارثي للعراق أدى إلى صعود (داعش) التي نذرت نفسها للقضاء على القوات الأميركية والأحياء الشيعية في العاصمة بغداد». ورأت ليبراسيون أن داعش استمدت قوتها من خلال الحرب الأهلية السورية،

واتهمت الصحيفة الأوروبيين بأنهم «وبلا خجل» لم يعملوا على كبح جماح هذه الحرب. وتابعت قائلة إن كل شئ في هذه القصة «سار على النحو الخاطئ» مشيرة إلى ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا