• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

استقبل وفداً كويتيًا وآخر بريطانياً ودعا لبذل الجهود للحفاظ على سلامة «دولنا وأمن شعوبنا والدفاع عن الإسلام الحنيف»

الرئيس المصري يشدد على التوازن بين الحريات والحقوق والأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس على ضرورة بذل الجهود للحفاظ على سلامة «دولنا وأمن شعوبنا والدفاع عن الإسلام الحنيف». جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري ظهر أمس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج، على رأس وفد يضم خمسة أعضاء من البرلمان الكويتي، بحضور السفير الكويتي سالم غصاب الزمانان، بالقاهرة، حسبما صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

وقال السفير بدوي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على أن

«الجهود التي يتعين بذلها في المرحلة المقبلة، لا تتعلق فقط بالحفاظ على سلامة دولنا وأمن شعوبنا، وإنما تستهدف أيضا الدفاع عن الإسلام الحنيف، وتصويب صورته التي تشوهها حفنة من مدعي الدين ومحترفي سفك الدماء، تحت دعاوى كاذبة وشعارات هدامة، حتى بات الدين الإسلامي مرتبطاً في أذهان وعقول العالم بالإرهاب».

وأضاف السفير بدوي أن نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي، استهل اللقاء بنقل تحيات وتهاني الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للرئيس عبد الفتاح السيسي وكذا تهاني مجلس الأمة الكويتي على توليه منصب رئيس الجمهورية. وتابع أن الخرينج، اشاد، بالمواقف المصرية الوطنية المساندة لدولة الكويت منذ عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فضلا عن دورها التاريخي لتحرير الكويت.

واستقبل السيسي أمس روبرت وولتر، عضو البرلمان البريطاني، على رأس وفد يضم ستة عشر عضوا من مجموعة أصدقاء مصر بمجلسي اللوردات والعموم البريطانيين، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المصرية المرافقة للوفد وهم سمير تكلا، رجل أعمال وناشط سياسي والدكتور بيتر بباوي، طبيب وناشط سياسي، والدكتور جمال حسنين عضو مؤسس باللجنة المصرية للدولة المدنية، في حضور نبيل فهمي، وزير الخارجية. وصرح المتحدث الرئاسي بأن الرئيس أكد خلال اللقاء على أن مصر عازمة على استكمال كافة مراحل خريطة الطريق بنجاح بعد أن أتمت بالفعل الاستحقاقين الأول والثاني بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية، وأن الدستور الجديد بما كفله من ضمانات للحقوق والحريات سيكون موضع تطبيق خلال الفترة القادمة من خلال التشريعات والقوانين التي سيضعها مجلس النواب المنتخب.

كما أكد الرئيس، على أن مصر في المرحلة المقبلة ستعمل على ترسيخ الحقوق والحريات، لاسيما أنها نصوص دستورية، يتعين الالتزام بها كإطار حاكم للتشريعات التي ستفعلها، إلا أنه يجب تحقيق التوازن فيما بين الحريات والحقوق وبين ضمان أمن الوطن والمواطنين، أخذا في الاعتبار أن الجانب الحقوقي يتعين أن يمتد ليشمل مكافحة الفقر والأمية، والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية، والحرص على بناء إطار فكرى سليم ينبذ التطرف ويميل إلى الاعتدال والتسامح وقبول الآخر، وألا يقف عند حدود مطالبات الغرب بمنح الحريات المدنية، وتساءل عن مدى استعداد الغرب للمساهمة في تفعيل هذه الحقوق الإنسانية الأساسية، والتي تتعلق في جوهرها بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فهل الغرب مستعد لافتتاح جامعات مجانية في مصر أو تخفيض وإلغاء المديونيات المستحقة على مصر على سبيل المثال. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا