• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تركيا تغلق قنصليتها في بنغازي وتحذر رعاياها من السفر

حفتر يتهم «الإخوان» في ليبيا بمحاولة اغتياله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

اتهم اللواء متقاعد خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية الليبية وقائد عملية الكرامة في بنغازي أعضاء بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بقيادة عصابات متطرفة.

وقال حفتر في مقابلة هاتفية أجرتها معه صحيفة «عكاظ» السعودية نشرت أمس «المؤتمر الوطني به خمسة عشر عضوا ينتمون إلى تنظيم الإخوان، وللأسف تبين أن لهم صلة بالإرهاب ويقودون عصابات في الخارج والداخل، وعندما وصلوا إلى موقع القرار كشروا عن أنيابهم واستخدموا القنوات السياسية في تسهيل مهامهم، بالإضافة إلى استخدام المال العام حيث كانت لديهم الصلاحيات للتصرف فيه، وأصبح المتطرفون يأتون من كل حدب وصوب إلى ليبيا ليوجهوا لها الضربات، ويدعون أنهم أنصار المسلمين والإسلام منهم براء، لأننا نحن أنصار الإسلام حقيقة وليس الأفغان أو الهنود أو غيرهم من الذين يأتون إلى هنا».

وأضاف «نحن مصرون على مقاومتهم عندما رأينا بعض الليبيين يذبحون سواء كانوا أفرادا في الجيش أو الشرطة أو القضاء، وحتى المدنيين باسم الإسلام، نحن بالتأكيد رفضنا هذا، لأنه لم يكن أمامنا أي سبيل آخر سوى رفض ذلك والخروج من بلادنا، لأننا لا يمكن أن نرضى أن نكون غرباء في وطننا، وأن نترك هؤلاء يتعاملون مع الوطن بهذا الشكل». وتابع«هدفنا دولة مدنية ديمقراطية ولكن المؤتمر الوطني عاد لمزاولة نشاطه الطبيعي ومنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء السابق أحمد معيتيق قبل قرار المحكمة الدستورية بسحب الثقة منه؟».

واستطرد: «هذا البرلمان من وجهة نظرنا منتهية صلاحيته وفاقد للشرعية منذ أكثر من أربعة أشهر مضت .. نحن نريد دولة يسودها العدل والمساواة والديمقراطية، انطلاقا من مبادئ الشريعة الإسلامية، وليس بطريقة من يسمون أنفسهم جماعات أنصار الشريعة المتطرفين الذين ركبوا الموجة على أكتاف الإسلام».

وذكر أنه لا أحد يدير ليبيا في هذه الظروف، فرئيس الوزراء الجديد ليس لديه سلطة وتلتف حوله عصابة متطرفة.. ولا بد من القضاء على العناصر المتطرفة التي تدعي الإسلام ممن يطلقون على أنفسهم «الإخوان المسلمين».

واتهم حفتر أعضاء بالمؤتمر الوطني والإخوان بالوقوف وراء محاولة اغتياله وتعهد بان الرد عليهم سيكون قاسيا، معربا عن اعتقاده أن الطريق الأمثل لهم الآن هو الاستسلام أو الخروج فورا من ليبيا. وأشار إلى أن «أهداف عملية الكرامة تتحقق وحددنا سابقا مدة زمنية ما بين ثلاثة أشهر إلى عام تقريبا في حال تقدمنا ببطء، ولكن الآن اقتربت الأمور كلها، وستكون المدة التي ستنجز فيها (عملية الكرامة) مهامها أقصر مما يتصور الجميع، بل خلال مدة أقل من الحد الأدنى الذي أشرنا إليه». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا