• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

احتفاء إسباني بكنز ثمين عائد من قاع البحار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

يستضيف المتحف الأثري بمدريد معرضاً يضم عشرات آلاف القطع المعدنية التي تم انتشالها من حطام سفينة اسبانية غرقت في القرن التاسع عشر، بعد معركة قضائية طويلة بين إسبانيا وباحثين أميركيين عن الكنوز الدفينة. ودشن ولي العهد الإسباني الأمير فيليبي الذي سيصبح في 19 يونيو الحالي، ملك إسبانيا بعد تخلي والده خوان كارلوس عن العرش، المعرض الذي يحتفي بعودة هذا الكنز الثمين. والكنز من مخلفات معركة وقعت في 5 أكتوبر 1804 وغرقت على إثرها السفينة «نويسترا سينيورا دي لاس مرسيدس» التي كانت محملة بالذهب والفضة، بعد تعرضها لهجوم من جانب قوات البحرية البريطانية قبالة سواحل البرتغال لدى عودتها من البيرو التي كانت جزءاً من الامبراطورية الاسبانية. وأبرز القطع الموجودة في المعرض حاوية زجاجية تضم أكثر من 30 ألف قطعة معدنية من أصل حوالى 600 ألف قطعة كانت تنقلها السفينة. ونقل هذا الكنز الذي يزن 23 طناً، إلى اسبانيا في فبراير 2012 بعد معركة قضائية في مواجهة مجموعة «اوديسي» الأميركية التي اكتشفته في 2007. ووقعت المعركة لدى ظن البحرية البريطانية حينئذٍ، أن السفينة كانت تنقل كنزاً موجهاً لتمويل حملات نابليون، لتطلق النيران على السفينة التي غرقت، مما دفع اسبانيا إلى إعلان الحرب على بريطانيا. (مدريد -أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا