• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حذرت من ترك المركبة في حالة تشغيل بالأماكن المغلقة

شرطة عجمان تنظم حملة للتوعية بمخاطر أول أكسيد الكربون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أحمد مرسي (عجمان)

حذرت القيادة العامة لشرطة عجمان، أفراد المجتمع من خطورة ترك المركبة في حالة تشغيل في الأماكن المغلقة، داعية إلى ضرورة صيانة عوادم السيارات كونها تتسبب في تسرب غاز أول أوكسيد الكربون إلى المركبة، وبدوره يتسبب في تسمم واختناق وموت سريع في أقل من ساعة لجميع من هم بالسيارة دون أن يشعر أي منهم بذلك.

جاء ذلك، خلال حملة التوعية «الاحتياط واجب» التي نظمتها القيادة، حول الأخطار المتعلقة بالاختناق بغاز أول أكسيد الكربون وطرق الوقاية منها، وآلية الحفاظ على النفس من مخاطره، ودعت الجمهور خلال الحملة إلى ضرورة وضع مولدات الكهرباء بعيداً عن السيارات، خاصة المركبات المخصصة للرحلات «فان» والعزب والخيام والمباني الخشبية أثناء الرحلات، كما حذرت من استخدام مواقد الخشب والغاز، في الأماكن المغلقة. وأطلقت شرطة عجمان الحملة عبر توزيعها نشرات توعية عن مخاطر استنشاق الغازات الضارة على المتعاملين، كما عملت على نشر تغريدات توعية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، التابعة للقيادة العامة لشرطة عجمان. وتشير الدراسات إلى أن غاز أول أكسيد الكربون يزداد تركيزه داخل المركبات، ما يؤدي إلى تسمم الدم بسرعة فائقة، وبأضعاف التسمم الناتج من غاز ثاني أكسيد الكربون، ومرد خطورة هذا الغاز أنه يسبب النعاس الشديد الذي يؤدي إلى النوم العميق، ثم يتبع ذلك غيبوبة، ثم الموت المفاجئ، في حال لم يتم إنقاذ المصاب.

وأكدت الدراسات أن خطورة الغاز تكمن في أن الشخص المصاب لا تظهر عليه علامات الإعياء، بل يشعر المارة عند وجوده في المركبة أنه نائم، دونما إدراك أن الشخص يمر في مرحلة الغيبوبة الكاملة التي تفضي إلى الموت.

وقال العقيد علي سعيد المطروشي، مدير إدارة مراكز الشرطة الشاملة في القيادة العامة لشرطة عجمان: «يعتبر نوم الشخص داخل المركبة مع إغلاق جميع النوافذ والإبقاء على المكيف بوضع التشغيل في الأماكن المغلقة، عملية انتحار بطيئه نتيجة اختناق الشخص ومن ثم موته خلال أقل من ساعة».

الوقاية من الغاز

وأضاف: «لتجنب مخاطر غاز أول أكسيد الكربون المميت، يجب عدم تشغيل المركبة ومكيفها أثناء وقوفها في مكان مغلق مثل «الكراج»، بل يجب في بادئ الأمر فتح باب «الكراج» ومن ثم تشغيل المركبة، كون ذلك يتسبب بسهولة استنشاق الموجودين في المكان الغاز السام الناتج عن احتراق وقود المركبة وتسربه من خلال فتحات المكيف».

ولفت إلى أنه يمكن علاج التسمم بأول أكسيد الكربون عن طريق التعريض الكافي للأوكسيجين الصافي لفترة طويلة، والأهمّ من ذلك الكفّ عن التعرض لمصدر الغاز السامّ CO، وبالإمكان التخلص من هذا الغاز عن طريق تهوية أماكن وجوده.

وبيّن أن الغاز الذي يستعمل كوقود بالمنزل «الفرن»، يحتوي على نسبة من غاز أول أكسيد الكربون، لذلك يجب اتخاذ كل الاحتياطات نحو عدم تسرب غاز الفرن إلى جو المنزل، كما يجب العمل على تهوية المنزل بشكل دوري، خاصة إذا كان الهواء ملوثاً بدخان السجائر أو الدخان المتصاعد من المواقد الفحمية، وأيضاً تهوية الكراج في حالة تشغيل السيارة، حيث تحتوي هذه الأدخنة على نسبة ضارة من غاز أول أكسيد الكربون. ودعا الأسر إلى التأكد من إغلاق أنابيب الفرن، وبالذات قبل الخروج من المنزل، وعدم إضاءة الأنوار أو إشعال النار في حالة وجود رائحة غاز داخل المطبخ، وحفظ المواد الكيميائية في الأماكن المناسبة لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض