• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

مقتل 56 مدنياً و34 من التنظيم في المعارك وغارات التحالف على العراق

هروب جماعي لـ«داعش» من بيجي والفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 56 مدنيا وعسكريا عراقيا أمس وجرح 82 آخرين، قضى بعضهم بجبهات المواجهة بين تنظيم «داعش» والقوات الحكومية، فيما قتل آخرون بغارات التحالف الدولي، بمناطق في محافظات صلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى التي شهدت عودة ظاهرة الجثث المجهولة، بعثور الشرطة على 33 جثة، كما قتل 34 عنصرا من «داعش».. فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية ومصادر أمنية وشهود عيان، أن هروبا جماعيا لعناصر «داعش» بدأ مع تقدم القوات الأمنية في عدة مناطق منها بيجي بصلاح الدين، والفلوجة في الأنبار.

وفي الأنبار قتل 19 مدنيا وأصيب 76 آخرون، بالقصف العنيف على أحياء الفلوجة خلال الأيام الثلاثة الماضية والتي كان أشدها الجمعة. وقالت مصادر طبية إن 19 شخصا استشهدوا بينهم امرأة، وجرح 76 آخرون بينهم 17 طفلا و15 امرأة، نتيجة القصف العنيف بصواريخ الطائرات وصواريخ الراجمات والمدفعية الثقيلة. وأكد سكان ومراسلون أن القصف طال أيضا محالا تجارية مما تسبب بخسائر مادية كبيرة بعد تسويتها بالأرض.

وأفاد النقيب عباس العلياوي من قيادة عمليات الأنبار، بأن القوات العراقية أحبطت هجوما لـ«داعش» وتمكنت من قتل 10 من عناصره بمنطقة ناظم التقسيم شرق الفلوجة. وقال إن «داعش» فجر 4 عجلات عسكرية مفخخة يقودها انتحاريون قرب بوابة مقر اللواء الأول للجيش العراقي بهدف اقتحامه.

وأشار إلى أن القوات العسكرية تصدت لجميع العجلات المفخخة بإطلاق النار على الانتحاريين قبل وصولها لهدفها. وأضاف أن اشتباكات عنيفة اندلعت بالتزامن مع تفجير المفخخات بين القوات العسكرية ومسلحي «داعش» أسفرت عن مقتل 12 من «داعش» و4 جنود عراقيين وإصابة 6 آخرين.

وقال رئيس المجلس الشيخ عبد الرحمن النمراوي، إن «تحرير الفلوجة سيكون سهلا، ولدينا معلومات تفيد بأن عناصر داعش بدؤوا بالفرار من المدينة»، مبينا أن «قصف القوات الأمنية أضعف الكثير من قدراته داخل الفلوجة». وتابع أن «العديد من أبناء الفلوجة متحمسون لقتال التنظيم»، مشيرا إلى أنه «لدينا 350 مقاتلا داخلها مقسمين على شكل مجموعات وينتظرون ساعة الصفر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا