• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وكيل الداخلية يشيد بتفاعل «أدنوك» و «النقل» مع «قَصَّوا عَلَيْ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أشاد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، بالتجاوب السريع من مختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية مع حملة وزارة الداخلية للتوعية بمخاطر المخدرات تحت شعار «قَصّوا علَيْ».

وقال الشعفار: إن مجموعة شركات «أدنوك»، ودائرة النقل في أبوظبي، يعدان من أوائل المؤسسات التي تفاعلت مع أهداف الحملة في تعزيز الوعي الجماهيري بمخاطر آفة المخدرات، داعياً مؤسسات وقطاعات المجتمع كافة إلى أن تحذو حذوهما في المشاركة بهذه الحملة المجتمعية.

وثمّن تعاون وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة مع أهداف الحملة، وتجاوب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الكبير مع دعوة الوزارة للمشاركة في حملة «قصوا علي» التي تنفذها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وأكد الفريق الشعفار حرص الوزارة على زيادة الوعي الجماهيري بمخاطر المخدرات بشكل عام، وتوضيح آثارها على الصعيد الفردي والأسري والاجتماعي، والتحذير من ثقافة التجربة الأولى للمخدرات من عمر 18 سنة وما دون؛ وتعريفهم بمخاطرها وآثارها المدمرة، والتأكيد على عدم تناول أية مواد غريبة، فضلاً على شرح وسائل التعرف عليها وطرق مكافحتها، وتعزيز ثقافة رفض التجربة للنشء الجديد، والتوعية بالأضرار الجسيمة التي يقع فيها المتعاطي (مادياً ومعنوياً) من أجل الحصول على المخدر.

من جانبها، أعلنت دائرة النقل في أبوظبي، أنها ستطلق قريباً شعار حملة وزارة الداخلية «قصوا علي» في حافلات النقل العام، مشيدة بجهود وزارة الداخلية في إطلاق هذه الحملة، وتحقيق التواصل الفاعل مع الجمهور عبر استخدام العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية الفاعلة، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ ما يسهم في تجسيد المضمون العام بأن الشرطة قادرة بالفعل على مواكبة المستجدات، وتحقيق أهداف المنظومة الشرطية والأمنية.

وذكرت مجموعة شركات “أدنوك “ من خلال “أدنوك للتوزيع” أنه جار تجهيز أبواب (واحة أدنوك) في محطات تزويد الوقود على مستوى الدولة، بشعار حملة وزارة الداخلية “قصوا علي “، فضلاً على ارتداء العاملين في محطات تزويد الوقود، “تي شيرتات” تحمل شعار الحملة، مثمنة الشراكة الاستراتيجية مع وزارة الداخلية، والحرص على دعم المبادرات والفعاليات والحملات التوعوية كافة، وخاصة التي تستهدف الشباب وأفراد المجتمع عموماً.

وكانت وزارة الداخلية، أكدت في دعوة وجهتها للمجتمع، بأن أياديها دوماً ممدودة بمحبة إلى من ابتليَ بالإدمان والأخذ بيده لمساعدته حتى الشفاء والوصول إلى بر الأمان؛ ليعود فرداً صالحاً منتجاً يفيد مجتمعه ويخدم وطنه، مؤكدة أن التعامل مع المتعاطي هو تماماً كالتعامل مع حالة مرضية، نتحمل جزءاً من مسؤوليتها؛ ونسعى جاهدين لانتشاله من براثن تلك الآفة الخطرة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض