• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شرطة دبي تستعد لإطلاق حملة للتوعية بمخاطرها

«ألعاب نارية» تدخل الأسر في دوامة المتاعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

ترأس العميد عبدالله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، المشرف العام على حملة الألعاب النارية، الاجتماع التنسيقي الأول الذي يسبق حملة التوعية بمخاطر الألعاب النارية، بحضور المقدم أيوب عبدالله، رئيس الحملة، والجهات المشاركة الداخلية.

ومن هذه الجهات، الإدارة العامة لخدمة المجتمع (إدارة الإعلام الأمني)، والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية (إدارة الفعاليات الجنائية) وخدمة الأمين، والإدارة العامة للخدمات الذكية، والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية ممثلة في الدائرة الاقتصادية، وبلدية دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة كالمولات التجارية والأندية المجتمعية والجمعيات التعاونية.

وقال العميد الغيثي إن تواجد وحضور الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة يدل دلالة واضحة على إحساس وشعور الجميع بخطر الألعاب النارية التي انتشرت بشكل ملحوظ وخاصة في شهر رمضان المبارك، وأيام الأعياد، والتي قد تحول الفرح إلى ترح وتدخل الكثير من الأسر في دوامة من الحزن والمتاعب التي لا نهاية لها جراء ما قد تسببه هذه الألعاب من مآسٍ لمستخدميها من الأطفال.

وعزا العميد الغيثي ذلك إلى الطمع والجشع واستغلال البعض من أصحاب النفوس الضعيفة لشهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والعطلة الصيفية لتحقيق أرباح مادية على حساب الإنسانية، حيث يقومون ببيع الألعاب النارية لتحقيق الكسب المادي متجاهلين بذلك الأخطار الناجمة عنها على سلامة أطفالنا ومجتمعنا. وأوضح أن الهدف من إطلاق الحملة هو إيصال معلومة واضحة لأولياء الأمور والأطفال بمدى خطورة الألعاب النارية، حيث تتسبب في حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة، بالإضافة إلى تسببها في اندلاع حرائق تهدد سلامة الناس والممتلكات، وإلحاق أضرار مادية وتلوث بيئي، كما تهدف الحملة إلى توثيق الشراكة المجتمعية بين جميع المؤسسات الحكومية وتفعيل التواصل والقضاء على مروجي الألعاب النارية الخطرة بطريقة غير مشروعة.

وأكد العميد الغيثي على ضرورة تكاتف الجميع للقضاء على تزايد انتشار هذه الظاهرة الخطرة، مشيراً إلى دور الأسرة الفعال في هذا الجانب من خلال منع أطفالهم من التسلية واللهو بالألعاب النارية وتحويلها إلى ألعاب أكثر فائدة، وكذلك الدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية للحد من الظواهر السلبية في المجتمع ومن ضمنها مخاطر الألعاب النارية في خطب الجمعة ومن خلال الندوات.

وطالب العميد الغيثي جميع الجهات والمؤسسات المشاركة في الحملة القيام بالدور المنوط بها ولاسيما المؤسسة الإعلامية التي تستطيع دخول كل بيت، حيث يقع على عاتقها العبء الأكبر في تثقيف المجتمع بمخاطر الألعاب النارية. كما وجه بالمرور على المجالس والمخيمات الرمضانية والمحلات التجارية لنشر أهداف الحملة وذلك من خلال طبع “ البروشورات” التي توضح مخاطر هذه الألعاب، مؤكداً على نجاح الحملة في العام الماضي، حيث أسفرت على كشف العديد من المحلات المخالفة التي تبيع الألعاب النارية بصورة غير مشروعة، وكذلك تم الكشف على كميات كبيرة من هذه المواد المخزنة في مخازن من دون تصريح وتم القبض على أصحابها وإحالتهم إلى جهات الاختصاص. وأشاد العميد الغيثي بدور خدمة الأمين والإدارة العامة للعمليات، مشيراً إلى أنه يقع على عاتقهما فتح قنوات اتصال للإبلاغ عن هذه الألعاب في حال وجودها، ويقع على عاتق الدائرة الاقتصادية الرقابة على المحلات التجارية وضبط المحلات المخالفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض