• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أولاند يطالب في اجتماع وزراء دفاع التحالف بـ«استباق تبعات» سقوط الموصل

كارتر: بدأنا عزل الرقة وتحريرها يتطلب «قوة محلية فاعلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

باريس (وكالات)

دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس، التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق وسوريا إلى «استباق تبعات سقوط الموصل»، محذراً بشكل خاصة من «عودة المقاتلين الأجانب» إلى بلادهم أو انكفائهم إلى سوريا. وقال أولاند لدى افتتاح اجتماع لوزراء دفاع الدول الرئيسية في التحالف ضد «التنظيم الإرهابي بباريس أمس، إن استعادة الموصل ليست هدفاً بحد ذاتها. علينا منذ الآن استباق تبعات سقوط الموصل» من قبضة «داعش»، مشدداً على التحديات السياسية والإنسانية والأمنية التي يطرحها الهجوم لاستعادة المدينة. ودعا الرئيس الفرنسي إلى وضع خطة واضحة للعمليات المستقبلية ضد «داعش» بعد حسم معركة الموصل. ونبه إلى أن التحالف بحاجة إلى الانتباه لنقاط ضعف مقاتلي التنظيم المتشدد من مدينة إلى أخرى. وأضاف أولاند «سيختبئ إرهابيون في هذه الصفوف من الناس التي تغادر الموصل وسيحاولون الذهاب أبعد إلى الرقة على وجه الخصوص».

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بدء الاستعدادات لعزل مدينة الرقة، معقل «داعش» في سوريا، وذلك تزامناً مع الهجوم المستمر على الموصل، لافتاً إلى امكانية تداخل عمليتي الموصل والرقة ضد التنظيم المتشدد. وقال كارتر في مؤتمر صحفي بعد اجتماع الدول 13 الرئيسية في التحالف ضد الجماعة الإرهابية «نعم سيحدث تداخل وهذا جزء من خطتنا ونحن مستعدون لذلك». وقال «لقد بدأنا الاستعدادات لعزل الرقة»، معدداً الانتصارات ضد الإرهابيين التي تحققت في منطقة الرقة عبر استعادة «قوات سوريا الديمقراطية» منبج في أغسطس 2016. وأضاف «أي قوة عسكرية ستستعيد الرقة؟ المبدأ الاستراتيجي للتحالف يقول إن هذه المهمة يجب أن تتولاها قوات محلية فاعلة علينا تحديد هويتها» والسماح لها بالتدخل. وأضاف «هذا الأمر لا يمكن أن يقوم به سوى أناس يعيشون هنا. لأننا نسعى إلى هزيمة دائمة (لداعش)، ولا يمكن تحقيق هزيمة دائمة عبر قوات خارجية». وتشير تصريحات الوزير الأميركي إلى أن تحركاً عسكرياً باتجاه الرقة ليس بعيداً.

وبدوره، وأشار نظيره الفرنسي جان-ايف لودريان إلى «تلازم» بين العمليات المقررة في العراق وسوريا ولكن دون أن يحدد جدولاً زمنياً واضحاً.

وترأس الوزيران اجتماع باريس الذي ضم 13 وزير دفاع يمثلون أبرز دول التحالف، لعرض سير الهجوم على الموصل ونتائجه والمراحل التي ستليه. وقال لودريان «بالنسبة للموصل، فإن الأمور حتى الآن تسير في شكل مطابق لما خططنا له»، مكرراً أن المعركة ستكون «صعبة». وتابع «كما الموصل، تشكل الرقة هدفاً استراتيجياً وتظل بالتأكيد محور اهتمامنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا