• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

افتتح مؤتمر تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي

القاسمي: تجتمعون هنا للبناء ويجتمعون هناك لإظلام العقول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يونيو 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

قال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، إن هدفنا هو إيقاف هذا الظلام، والعمل ليس بالصريخ أو العويل أو باللوم، جاء ذلك في كلمة ألقاها سموه خلال رعايته افتتاح «مؤتمر تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي» الذي انطلق أمس في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالشارقة، وتنظمه الهيئة العربية للمسرح، ويستمر ثلاثة أيام.

حضر المؤتمر عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وإسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، رئيس المؤتمر، وممثلون عن وزارات التربية والتعليم العربية، ولجنة متابعة مشروع تنمية المسرح المدرسي في الوطن العربي، ولفيف من الخبراء والمسؤولين في هذا المجال.

وتحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، قائلاً: «تجتمعون هنا للبناء ويجتمعون هناك لإظلام العقول، تزرعون محبة ويزرع الآخرون كراهية.. نتمنى أن يكون هذا العطاء نبتة جديدة في عالمنا العربي في المسرح والشعر والرواية والعلم لإرجاع الإنسان العربي المسلم إلى إنسانيته. عطاء لزرع المحبة والود والتعاون وعدم إقصاء الآخر».

وأضاف سموه: «نلاحظ أن العمل منصب على الهيكلية والتنظيم واللقاء، لابد أن يكون هناك منطلق يأتي من الآليات التي ستطور هذا المسرح، وهي بالدرجة الأولى المدرسة، والدخول إلى المدرسة من أبوابها عبر التواصل مع الناظر والمدرسين والطلبة للتثقيف، وتعيين من سيكون قادراً على أخذ يد الطلبة للتمثيل. أيضاً هناك النص ونحن نحتاج إلى وجود النص الهادف المناسب لقدرة وعقلية الطالب، إضافة إلى المخرج والمكان، وبهذه الطريقة نستطيع أن نطور المسرح». وأضاف سموه «مشكلتنا كبيرة أساسها التربية من البيت والأم، نتمنى أن تكون التربية في عالمنا العربي تختلف عما عليه الآن. هدفنا إيقاف هذا الظلام، والعمل ليس بالصريخ أو العويل أو باللوم، العمل الحقيقي هو الذي سيواكب هذه الدورة الخامسة».

وكانت أعمال المؤتمر قد استهلت بكلمة إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح؛ رئيس المؤتمر، وجاء فيها: «بين 11 يناير 2014 و31 مايو 2015 مسافة تقاس بالأيام 484 يوماً، ويمكن أن تقاس بالساعات والدقائق وبأي مقياس للزمن ولكن.. لا شيء يمكن أن يكون مقياسها الدقيق إلا الإرادة المستمدة من الحكمة والبصيرة، ففي 11 يناير وفي هذه القاعة قدح سلطان الثقافة زناد الفكر وشحذ الهمم، وأوصى جمع المسرحيين العرب ضيوف مهرجان المسرح العربي، أوصاهم بالمسرح المدرسي لحماية أجيال من أبناء هذه الأمة التي تعاني الكثير من قوى الظلام والتعصب وويلات الحروب العمياء التي تجر الجهل رداء، ويكون الناشئة من أبنائنا ضحيتها المباشرة، فيكون المستقبل في مهب الريح، أوصاهم بالمسرح المدرسي ليبني أجيالاً تؤمن بالمسرح وتحب المسرح وتحترمه، ما يعني أنها أجيال متمدنة تتخذ الحوار سبيلاً وتتقبل الآخر وتتكامل معه، فالمسرح نظام حياة ديمقراطي ومنضبط، حروفه كريمة وحروبه نبيلة، دولته الجمال، ولغته الدهشة، أوصاهم بأن يجعلوا المسرح مدرسة للأخلاق والحرية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا