• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أرصاد جوية قوامها التجربة

فراسة أهل الإمارات تتنبأ بالرياح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

تعتبر معرفة الرياح المحلية قديما قبل ظهور مراكز التنبؤ بالأرصاد الجوية كنزا لمن له باع طويل في هذا المجال، إذ تعتبر الدراية بالرياح المحلية نتاج وخلاصة خبرات وتجارب طويلة ممتدة عكست الكثير من جوانب الطقس والأحوال الجوية على مدار العام.

وتزخر ذاكرة أجدادنا بأنواع ومسميات للرياح تمكنوا من خلالها من التنبؤ بالأحوال الجوية وطوعوا حياتهم بما يتلاءم مع سكونها وثورتها عكس معرفتنا المعاصرة التي نستمدها بكل سهولة ويسر من النشرات الجوية اليومية وقراءتنا لأجهزة الديجيتال الرقمية.

وقال المواطن بخيت سيف بن هندي «75 عاما»: «كثير من جيل الشباب والصيادين والهواة وأغلب الناس لا يعرفون أنواع الرياح التي تهب علينا على مدار العام ولا يدركون أثرها حتى بعد سماع أسمائها عبر المذياع أو قراءة النشرة الجوية من خلال وسائل الإعلام الأخرى.

وأضاف: «أهل الإمارات كانوا يقاسون الكثير من وطأة البيئة وظروفها الطبيعية بشكل عام وظروف الطقس والمناخ بشكل خاص ذلك لأن البحارة والرعاة يرتبط نشاطهم اليومي وبشكل مباشر بتلك الظروف وكان من الطبيعي أن ينعكس ذلك على سلوكهم وفكرهم».

وأشار إلى أن الإنسان عرف ومنذ القدم أوقات ومواسم الرياح خاصة في البيئات البحرية حيث إنها تترك أثرا مباشرا على نشاطه فتؤثر في سرعة واتجاه قوارب الصيد وسفن الأسفار الشيء الذي دعاه إلى اتخاذ التدابير الملائمة التي تضمن سلامة رحلات الأسفار وطلعات صيد الأسماك.

بيئة غنية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض