• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

الرئيس الإريتري يقوم بزيارة تاريخية إلى إثيوبيا اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

أديس أبابا (وكالات)

يبدأ الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، زيارة تاريخية لإثيوبيا اليوم، من شأنها أن تعزز تقارباً مفاجئاً مع جارته الكبيرة بعد عقدين من الكراهية، وانعدام الثقة بين البلدين، وقال وزير الإعلام الإريتري يماني ميسكيل، أمس، إن أسياس سيصل إثيوبيا غداً، في زيارة تأتي بعد أن أعلن البلدان الاثنين الماضي «انتهاء حالة الحرب» بينهما.

وتأتي التطورات السريعة بعد مبادرة سلام أعلنها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الشهر الماضي، وزار أحمد إريتريا مطلع الأسبوع الماضي، ووقع اتفاقا مع أسياس لاستئناف العلاقات بين البلدين، في خطوة أنهت أزمة عسكرية استمرت نحو 20 عاماً بعد حرب حدودية.

وكتب يماني في تغريدة على «تويتر»: «سيرأس الرئيس أسياس أفورقي وفداً في زيارة رسمية لإثيوبيا غداً». وأضاف «تعزز الزيارة وتضيف إلى زخم السعي المشترك نحو السلام والتعاون الذي أطلقه الزعيمان».

ووافقت الدولتان الواقعتان في منطقة القرن الأفريقي على فتح سفارة كل منهما لدى الأخرى، واستئناف الرحلات الجوية، وتطوير موانئ، في مؤشرات ملموسة على عودة التقارب بعد عقدين من العداء منذ اندلاع الحرب بسبب نزاع حدودي في عام 1998.

وكتب مدير مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي على «تويتر»، أن الزيارة ستستمر ثلاثة أيام، ومن المتوقع أن تسهم المصالحة بين البلدين في تحولات سياسية وأمنية في منطقة القرن الأفريقي المضطربة التي فر منها مئات الآلاف من الشبان، سعياً وراء الأمان والفرص في أوروبا.

وتنفتح إثيوبيا بقيادة رئيس الوزراء الجديد الذي يتبع نهجاً إصلاحياً على العالم الخارجي بعد عقود من العزلة المتعلقة بمخاوف أمنية.

فمنذ تولى منصبه في أبريل، أعلن آبي عن خطط للانفتاح الاقتصادي الجزئي، بما يشمل جذب رأس مال أجنبي إلى شركة الاتصالات التي تديرها الدولة، وشركة خطوط جوية وطنية، وشهد البلد الذي يبلغ عدد سكانه نحو 100 مليون نسمة، نمواً اقتصادياً متسارعاً خلال العقد الماضي.

وفي 1993 أعلنت إريتريا، التي كانت منفذ إثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، استقلالها بعدما طردت القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، وأصبحت أثيوبيا بلداً من دون منفذ بحري، ما دفعها إلى اعتماد جيبوتي منفذاً بحرياً لصادراتها.