• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مكتبة مصرية تتيح خدمة «الصراخ» لتخفيف ضغوط الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

القاهرة (رويترز)

في محاولة للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي، يتجه شباب مصريون حالياً إلى (غرفة صراخ) لإبعاد شبح الإحباط عن أنفسهم، وتخليصها من الطاقة السلبية، وتجديد نشاطهم.

وتقع غرفة الصراخ- وهي عازلة للصوت- داخل مكتبة غربي القاهرة، وهي مُجهزة بمجموعة طبول، بما يسمح لرواد الغرفة بقرعها للتخلص مما يقلقهم.

ويقول مالك مكتبة (باب الدنيا) التي تقع فيها غرفة الصراخ، إنها أول غرفة من نوعها في الشرق الأوسط، وإن الفكرة قوبلت بردود فعل متباينة عندما عُرضت لأول مرة على الجمهور.

ويقدم عبد الرحمن سعد، خدمة لزواره تتمثل في قضاء عشر دقائق في غرفة الصراخ دون مقابل. ويدخل غرفة الصراخ شخص واحد في كل مرة. وجدران الغرفة معزولة بقماش أسود لضمان الخصوصية التامة. ويتعين تسجيل الزوار أولاً قبل دخول غرفة الصراخ، كما يجب ترك كل الأجهزة الإلكترونية خارج الغرفة.

وأورد زائر للمكتبة وغرفة الصراخ يدعى محمد الضبابي، إنه اكتشف أن الصراخ مفيد في حل مشكلات وضغوط الحياة.

وتقدم المكتبة التي افتُتحت قبل ثلاث سنوات مساحة للدراسة والفنون، كما تنظم دروساً في تعليم الحرف اليدوية للأطفال، وتوفر استوديوهات للتسجيل الموسيقي وفي بعض الليالي تنظم حفلات لموسيقيين من المبتدئين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا