• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دعا مكتب العمل الدولي إلى دعم حوار أبوظبي

ابن ديماس: الإمارات تؤكد نموذج العمل المؤقت وضمان الحقوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، حسبما جاء في تقرير مدير عام منظمة العمل الدولية، أن الهجرة في شكلها التقليدي الذي يترتب عليه انتقال الشخص من مكان إلى آخر بشكل دائم قد تبدل، وظهرت أنماط جديدة لتنقل العمالة وبرامج الانتقال المؤقت، وأن هذا هو النموذج المعتمد في دول المنطقة، واعتبرت أن تقرير نموذج وسياسة استقدام واستخدام العمالة الوافدة شأن سيادي للحكومات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذا النموذج لا ينتقص حقوق العمالة، وأن الدولة لم تدخر جهداً في تأمين الحماية القانونية للعمالة المؤقتة المقيمة على أراضيها.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها حميد بن ديماس السويدي، وكيل وزارة العمل المساعد لشؤون العمل، ممثل الدولة في اجتماع وزراء ورؤساء وفود مجموعة «آسيا باسفيك»، المشاركين في أعمال الدورة 103 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، لمناقشة تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية جاي رايدر حول الهجرة العادلة.

وذكر تقرير مدير عام منظمة العمل الدولية، أن مفهوم الهجرة الذي كان سائداً فيما مضى، هو انتقال الشخص بشكل دائم إلى بلد المقصد مع إمكانية الحصول على الجنسية، بينما يرى بعض المراقبين أن هذا النموذج يتراجع، ويقول آخرون إنه في نهايته، ويجرى الاستعاضة عنه بآليات أخرى تتوقف فيها الهجرة على استعارة مؤقتة للأيدي العاملة لفترات زمنية قصيرة ولأغراض بعينها.

وأضاف التقرير أن التنقل الحالي للعمال من جنوب آسيا باتجاه عدد من دول الخليج لم يؤدي إلى ظاهرة الهجرة القديمة، بل على العكس، فقد أرسى نظماً تقصد عمداً إلى الحفاظ على السمات والخصائص القائمة للدول المستقبلة للعمالة، من خلال فرض قيود على مدة إقامتهم وحراكهم في سوق العمل الوطني، وتطبيق معايير مقبولة عليهم، ويتجلى ذلك فيما يطلق عليهم باسم عمال ضيوف أكثر منه مهاجرين.

كما أشار التقرير إلى ضرورة ضمان ألا يحرم العمال في إطار هذه النظم (نماذج وبرامج التنقل المؤقت) من الحماية، وضمان معاملة العمال المعنيين معاملة لائقة، والمراعاة المنصفة لمصالح الدول المرسلة والمستقبلة، كما ينبغي لمنظمة العمل الدولية أن تطور فهمها وقدرتها على تقديم المساعدة في تصميم هذه البرامج.

وقال حميد بن ديماس السويدي «إننا كدولة تستقبل وترعى ملايين العمال الأجانب القادمين من أرجاء العالم، نسجل لمدير عام منظمة العمل الدولي وضوح وجلاء ما تضمنه تقريره بشأن تطور ظاهرة هجرة العمل عبر الحدود في العقود الأخيرة، وظهور نماذج مستحدثة لهذه الظاهرة الدولية، لعل أهمها نماذج وبرامج الانتقال والإقامة المؤقتة في الدول المستقبلة لشغل فرص عمل محددة، وإقبال عدد متزايد من الدول المستقبلة على هذه النماذج سعياً لسد الفجوة بين العرض والطلب في أسواق العمل لديها، ونموذج التنقل المؤقت للعمالة يمثل النموذج الرئيسي لتنقل العمالة ضمن منطقتنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض