• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«طالبان» الباكستانية وتنظيم «داعش» يتنازعان المسؤولية عن الاعتداء الدموي

61 قتيلاً بهجوم انتحاري على كلية للشرطة في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

إسلام أباد (أ ف ب)

قتل 61 شخصا في هجوم نفذه ثلاثة انتحاريين مدججين بالأسلحة اقتحموا أكاديمية للشرطة بالقرب من مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان. ووقع الهجوم ليل الاثنين الثلاثاء، وتخللته اشتباكات بين القوى الأمنية والمهاجمين انتهت بمقتل هؤلاء. وتبنى كل من حركة طالبان الباكستانية وتنظيم «داعش» الهجوم الذي يعتبر الأكثر دموية في البلاد هذه السنة بعد اعتداء لاهور في 25 مارس (75 قتيلا) وكويتا في الثامن من أغسطس (73 قتيلا).

وجاء في بيان صادر عن الفرع المحلي في كراتشي لحركة طالبان الباكستانية أن هدف الهجوم «الانتقام للقتل العشوائي لرجالنا» على أيدي قوات الأمن في إقليم البنجاب. وقال تنظيم «داعش» في بيان نشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن «ثلاثة انتحاريين مزودين بأحزمة ناسفة وأسلحة خفيفة وقنابل يدوية اقتحموا مركز تدريب للشرطة الباكستانية»، وأنهم اشتبكوا لساعات مع عناصر الشرطة قبل أن يفجروا انفسهم.

وقالت المستشفيات المحلية إنها تسلمت جثث 61 شخصا بينهم سبعة لم تعرف هوياتهم بعد. ولم يعرف ما إذا كان المهاجمون بين هؤلاء.

وبين الضحايا ضابط، كما ذكر مستشفى كويتا. ومعظم القتلى الآخرين من المجندين الشباب في الكلية. وجرح 118 شخصا أيضا في الهجوم.

وقال الجيش إن المهاجمين دخلوا قبل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء كلية الشرطة الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشرق من كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب. وكانت المنشأة الكبيرة تضم حوالى 700 مجند في الشرطة فر عدد كبير منهم مذعورا خلال الهجوم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا