• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الحركة الإرهابية تهاجم «أميصوم» وتغتال ضابط استخبارات

«الشباب» توقع 12 قتيلاً بتفجير فندق كيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

مقديشو، نيروبي (وكالات)

نفذت حركة الشباب الإرهابية الصومالية أمس هجومين استهدف الأول بشاحنة مفخخة معسكرا للقوة الأفريقية في الصومال وأدى الثاني إلى مقتل 12 شخصاً في فندق صغير في مانديرا شمال شرق كينيا. ففي الصومال نفذ عناصر من الحركة الإرهابية بشاحنة مفخخة على موقع لقوة الاتحاد الأفريقي (اميصوم) أمس في بلدويني في وسط البلاد. وقالت مصادر متطابقة إن إطلاق نار غزيراً أعقب الانفجار. ولم يكن من الممكن التثبت على الفور مما إذا كان مسلحون هاجموا معسكر القوات الجيبوتية. وتبنت حركة الشباب الإرهابية على الموقع الإلكتروني لإذاعتها «راديو الاندلس»، الهجوم الذي وقع في بلدويني، عاصمة ولاية هيران على مسافة 300 كلم شمال مقديشو.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب «اقتحم (مجاهد) يقود شاحنة ملغومة قاعدة جيبوتي في بلدوين» مكرراً بذلك تعليقات ضابط شرطة محلي. وقال المسؤول الأمني المحلي عبد الله إبراهيم «وقع هجوم انتحاري استهدف المعسكر الجيبوتي في غرب بلدويني. لا نملك المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر، لكن المعلومات التي بحوزتنا تفيد أن انتحاريا استهدف المعسكر بسيارة محشوة بالمتفجرات». وأضاف «استخدموا شاحنة مفخخة وهناك ضحايا، لكننا لا نملك تفاصيل بعد». وروى إسماعيل مهاد أحد السكان «رأيت سحابة من الدخان ناجمة عن الانفجار القوي. كان انفجاراً هائلاً، وجرى تبادل إطلاق نار في المخيم الجيبوتي». وأخلت القوات الإثيوبية في أميصوم في الأسابيع الأخيرة ثلاثة مواقع في منطقة بلدويني من دون إعطاء تبريرات، ما أتاح لمقاتلي الشباب تشديد الضغط على المدينة.

إلى ذلك، قالت الشرطة الصومالية وحركة الشباب الإرهابية، إن مسلحين من الحركة قتلوا بالرصاص ضابطاً كبيراً بالمخابرات، وهو في طريقه إلى مسجد بمقديشو في وقت متأخر أمس الأول. وقال ضابط شرطة يدعى إسماعيل حسين، إن العقيد عبد العزيز الراي قتل في حي وابري بالعاصمة. وأضاف «وصلنا إلى الموقع، لكن المتشددين كانوا قد لاذوا بالفرار بالفعل». وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث العسكري باسم حركة الشباب، إن الحركة قتلت العقيد الراي.

من جهة أخرى، قتلت عناصر من حركة الشباب الإرهابية 12 شخصاً على الأقل في الساعات الأولى من صباح أمس، في هجوم على أحد الفنادق في شمال شرق كينيا. وذكرت صحيفة «ديلي نيشن» المحلية، بأن المهاجمين تمكنوا من الدخول بمتفجرات إلى مبنى فندق بيشارو في بلدة مانديرا، وقتلوا النزلاء في غرفهم. ونقلت الصحيفة عن إيزيكيل سينجو، قائد شرطة مانديرا قوله، إن الشرطة حالياً في مرحلة التعرف على الجثث. وقال أحد أفراد الشرطة لصحيفة «ستاندارد» المحلية «لا نعرف كم عدد الأشخاص الذين مازالوا محاصرين هناك تحت الأنقاض، إلا أن جهود الوصول إليهم جارية». وقام خبراء المفرقعات بتمشيط المنطقة صباح أمس وفقاً لتقارير الشرطة. وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم صباح أمس، عبر إذاعة «الأندلس» الموالية لها. وذكرت حركة الشباب في بيان لها أنها قتلت 20 شخصاً وأصابت آخرين، في الهجوم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا