• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

شنتها طائرات التحالف بمنطقة خاضعة لـ «داعش» قرب حدود العراق

54 قتيلاً بينهم 28 مدنياً سورياً بغارة على دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

بيروت (ا ف ب)

قتل 54 شخصاً، بينهم 28 مدنياً، وفي غارة على أحد آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي في شرق سوريا، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن الغارة استهدفت «تجمعاً لمدنيين» بالقرب من بلدة السوسة في محافظة دير الزور بالقرب من الحدود العراقية. ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق بضربة للطيران العراقي أو للتحالف الدولي بقيادة واشنطن. وأضاف عبد الرحمن أن 26 عنصراً من تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أيضاً في الغارة، مضيفاً أن «قتلى التنظيم من الجنسيتين السورية والعراقية».

وأعلن التحالف الدولي في بريد إلكتروني «إنه قد يكون هو نفسه» أو قواته الحليفة شنوا ضربات في محيط السوسة» ووعد «بتقييم معمق أكثر في المزاعم» حول سقوط قتلى مدنيين. من جهتها، تحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مقتل نحو 30 مدنياً الخميس، متهمة بشكل مباشر التحالف الدولي باستهداف «أحياء سكنية». ونفذ الطيران العراقي منذ أبريل، العديد من الضربات الجوية داخل الأراضي السورية على امتداد الحدود المشتركة بين البلدين، حيث سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة. ويدعم التحالف الدولي قوات سوريا الديمقراطية (فصائل كردية وعربية) في معاركها ضد تنظيم داعش.

ونددت وزارة الخارجية السورية بالغارة، قائلة إن «التحالف غير الشرعي لم ينجح إلا في قتل الأبرياء السوريين، وتدمير البنى التحتية السورية على طول نهر الفرات، لا سيما الجسور والمدارس، ومنشآت ضخ المياه وتوليد وتحويل الكهرباء»، بحسب بيان أوردته «سانا». وبالإضافة إلى شرق سوريا، لا يزال تنظيم داعش يوجد في جيب صغير في البادية في وسط البلاد، كما في منطقة محدودة في جنوب البلاد قد تشكل الوجهة المقبلة للجيش السوري. وأواخر 2017، أعلنت السلطات العراقية طرد تنظيم داعش من جميع المناطق المأهولة بالسكان في العراق، بينما تقتصر المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي على 3 بالمئة من الأراضي السورية، بحسب المرصد.

وفي الأول من مايو، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية إطلاق المرحلة «النهائية» من هجومها على تنظيم داعش في شرق البلاد. والخميس، اعتبر ممثل فرنسا في قيادة قوات التحالف الجنرال فريديريك باريزو، أن الإرهابيين يمكن أن يهزموا في هذه المنطقة في غضون «بضعة أسابيع». وتابع باريزو «لا يزال هناك جيبان، وفي غضون بضعة أسابيع اعتقد أنه يمكن القول إن (داعش) لن تسيطر على أي أراضٍ في منطقة عملياتنا».