• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المعارضة تحمل النظام السوري وروسيا مسؤولية الفشل

الأمم المتحدة تلغي خططاً إنسانية بحلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

ألغت الأمم المتحدة خططها لإجلاء مرضى من منطقة شرق حلب المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة، بعدما كانت تأمل في تنفيذها خلال هدنة استمرت ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، ملقية باللائمة في فشل جهودها على كل أطراف الصراع. فيما حملت فصائل المعارضة السورية في محافظة حلب، روسيا والنظام السوري مسؤولية فشل مبادرة الموفد الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا وإفراغها من مضمونها.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن أوبراين، في بيان أمس الأول، إن عمليات «الإجلاء أعاقتها عوامل عدة من بينها التأخيرات في تسلم الموافقات الضرورية من السلطات المحلية في شرق حلب، والظروف التي فرضتها الجماعات المسلحة غير الحكومية، ورفض الحكومة السورية السماح بدخول الإمدادات الطبية والمساعدات إلى الجزء الشرقي من حلب».

وأضاف أنه لم تنفذ أي عمليات إجلاء للمصابين أو عائلاتهم خلال وقف إطلاق النار الذي امتد لثلاثة أيام وأعلنته روسيا من جانب واحد الأسبوع الماضي، وانتهى يوم السبت باستئناف الضربات الجوية واحتدام القتال على الأرض.

وقال: «أنا غاضب من أن يكون مصير المدنيين الضعفاء، المرضى والمصابين والأطفال والمسنين، بلا رحمة في أيدي أطراف لا تزال تفشل ودون خجل في أن تسمو بهم فوق مصالح سياسية وعسكرية ضيقة».

من جهتها، حملت فصائل المعارضة السورية في محافظة حلب أمس، روسيا والنظام السوري مسؤولية فشل مبادرة الموفد الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا وإفراغها من مضمونها. وقال عدد من الفصائل في حلب، في بيان «كنا على مدار أكثر من أسبوع على اتصال مباشر مع الأمم المتحدة لإنجاح مبادرة دي مستورا، بإدخال المساعدات الطبية والإنسانية إلى حلب المحاصرة وإخلاء المرضى والجرحى من ذوي الحالات الحرجة».

وأضاف «نحمل روسيا والنظام مسؤولية فشل هذه المبادرة بسبب رفضهم إدخال مساعدات طبية وإنسانية إلى حلب المحاصرة، وبسبب رفضهم تقديم أي ضمانات للجرحى المصابين».

ودعا «الأمم المتحدة لتكثيف جهودها لإدخال المساعدات الطبية والإنسانية للتخفيف من معاناة أهلنا في حلب المحاصرة». وقال «أبدينا تعاوناً كاملاً مع المبادرة، لكننا استغربنا قرار الأمم المتحدة اجتزاءها والتركيز على عملية الإخلاء فقط، دون ذكر إدخال المساعدات ومن دون أي ضمانات، ما ينافي روح المبادرة ويتماشى مع التوجهات الروسية التي تدعي وجود ممرات آمنة، بينما القصف على المدنيين مستمر منذ 24 ساعة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا