• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

مخيم «الغابة»، الذي كان مأوى مؤقتاً لقرابة 9 آلاف شخص ويُعتبر من أبرز رموز أزمة اللاجئين المتواصلة في أوروبا، لطالما أثار مشاعر الغضب والاستياء.

فرنسا: ما بعد مخيم «الغابة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

جيمس ماكولي- كاليه، فرنسا

مئات المهاجرين بملابس تغطي الرأس اصطفوا خارج كاليه في صباح واحد من أيام الاثنين الباردة مؤخراً ليصعدوا حافلات تقلُّهم إلى ملاجئ جديدة عبر فرنسا، في وقت شرعت فيه الحكومة الفرنسية في تفكيك مخيم «الغابة» الشهير.

وتقول فرنسا إنها قررت إغلاق المخيم لأسباب إنسانية، ولإنهاء الظروف المزرية التي كان يعيش فيها المهاجرون منذ أكثر من سنة، ووفق وزارة الداخلية الفرنسية، فإن نحو 7 آلاف و500 سرير سيتم توفيرها للمهاجرين المرحَّلين من كاليه في مراكز لجوء مؤقتة عبر البلاد.

صفوف من الحافلات وقفت تنتظر المهاجرين لتنقلهم إلى مخيمات جديدة بعيداً عن الساحل. وطوابير يقف فيها مهاجرون، شبان في الغالب، ممسكين بحقائبهم تحت مراقبة نحو 1200 من أفراد الشرطة الفرنسية الحذرين.

«لم يخبرنا أحد بأي شيء، إنني خائف»، يقول آرون تيسفاي، وهو فتى إثيوبي في السابعة عشرة من عمره عاش في المخيم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مضيفاً: «إنني خائف مما سيحدث لأنني لا أريد أن أبقى هنا في فرنسا».

وعلى غرار العديد من المهاجرين الآخرين هنا، فإن حلم تيسفاي هو الذهاب إلى المملكة المتحدة، التي لا تبعد بسوى 32 كيلومتراً على الجانب الآخر من القناة. ومن أجل ذلك، ظل يحاول بشكل يومي تقريباً القفز على الشاحنات المتوجهة إلى بريطانيا عبر القناة.

لوسي كاربونتييه، محامية تعمل في المخيم لمساعدة الأطفال القاصرين على تقديم طلبات اللجوء الخاصة بهم، تشير إلى أنه ليست ثمة معلومات كافية حول المكان الذي سيذهب إليه هؤلاء المهاجرون وماذا سيحل بهم. وتقول من داخل المخيم الذي بات مهجوراً الآن: «إننا نطلب من السلطات معلومات منذ أسابيع عديدة ولكننا لم نبدأ في تلقيها سوى قبل أيام قليلة»، مضيفة: «كما أن ما لدينا من معلومات ليس واضحاً البتة، إذ لا نعرف ما هي العملية بالضبط، ولا أين سينتهي بهم المطاف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا