• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لاستكمال دراستهم والالتحاق للعمل بالإدارة

برنامج رعاية لـ «إقامة دبي» يستقطب 71 مواطناً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

أفاد اللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي أن الإدارة استقطبت خلال السنوات الثلاث الماضية وحتى الربع الأول من العام الجاري، 71 طالباً مواطناً لاستكمال دراستهم في التخصصات التي تحتاجها الإدارة في إطار برنامج “رعاية” المستمد من قانون الموارد البشرية لحكومة دبي الصادر عام 2008.

وأكد أن برنامج رعاية يسهم في خلق جيل جديد من القيادات الشابة المتخصصة في مختلف جوانب عمل الإدارة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للجمهور، والمساهمة في زيادة نسبة التوطين، وإيجاد فرص عمل مناسبة للمواطنين.

وبين في تصريحات خاصة لمجلة “منافذ دبي” التي تصدرها الإدارة شهريا بالعربية والإنجليزية، أن الدارسين الذين يقع عليهم الاختيار لاستكمال دراستهم وفق برنامج رعاية يتم تعيينهم للعمل في الإدارة بعد انتهاء دراستهم ويحصلون على مكافأة مالية شهرية قدرها 6 آلاف درهم طوال فترة الدراسة، موضحاً أن عملية الاختيار تتم وفقا لمجموعة من الاعتبارات في مقدمتها الأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي، وتوجهات واستراتيجية الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والاحتياجات العلمية المختلفة لقطاعات الإدارة المختلفة.

وأكد اللواء محمد المري أن مبادرة متجر التطبيقات “الحكومية الذكية” التي أطلقتها حكومة الإمارات، الذي يضم أكثر من 100 تطبيق متطور يمكن تحميلها على الهواتف الذكية، ستدخل ذاكرة التاريخ على أنها واحدة من برامج التطبيقات الذكية الرائدة على مستوى العالم. وقال اللواء المري، في مقاله الشهري في العدد الجديد لشهر يونيو من المجلة، كانت دولة الإمارات وما زالت في مقدمة الدول التي تحركت مبكراً للاستفادة من الفرص والامكانات التي يوفرها العصر الرقمي وممارسات الحوكمة.

وأضاف: منذ مطلع القرن الحالي، شرعت دولة الإمارات في تنفيذ سلسلة من المشاريع المهمة، بدءاً من إنشاء مدن مصغرة للإنترنت وانتهاء بتقديم الخدمات العامة الواحدة تلو الأخرى بصورة إلكترونية عبر الإنترنت، وليس من قبيل المبالغة القول إن دولتنا قاب قوسين أو أدنى من استيفاء كافة شروط الحكومة الذكية.

وشدد على أن الالتزام بالحوكمة يُمكن الحكومات من التميز في تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها للجمهور في العديد من القطاعات والمحافظة على قدرتها التنافسية وبراعتها في خدمة مصالح بلدها وجمهورها ومتعامليها الذين هم في الحقيقة شركاؤها.

وأشار اللواء المري إلى أن العصر الرقمي يفرض على الهيئات التشريعية والإدارية، أن تفكر وتتصرف بذكاء، لأن النجاح في العصر الرقمي يدور حول التخطيط والتفكير المسبق، قبل ان تداهمنا التحديات، وقبل أن يسبقنا الآخرون.

من جانبه، أشار العميد عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي إلى أن الإدارة ستصبح خلال أشهر قليلة ادارة ذكية بكل ما في للكلمة من معنى، وقد حققت الإدارة الكثير من الإنجازات خلال الفترة الماضية، من بينها اطلاق مشروع البوابة الذكية في مطار دبي، وزيادة عدد المراكز الخارجية. واضاف في مقاله بالعدد الجديد من مجلة “منافذ دبي”، لقد أطلقت الإدارة حزمة من الخدمات الجديدة، كما بادرت وزارة الداخلية الى اضافة 13 جنسية جديدة الى قائمة المستفيدين من خدمة الحصول على التأشيرة لدى وصولهم الى مطارات الدولة من دون تأشيرة مسبقة. وبين العميد عبيد أن الإمارات تعيش عصر محمد بن راشد، ونحن نتوقع الكثير ونعيش دائماً هاجس كلمتين هما “ماذا بعد” وما هي القمة الجديدة التي يريدنا محمد بن راشد أن نرتقي اليها، مما جعل الإمارات حديث العالم ومدرسة لمن يريدون تعلم كيفية تحويل الأحلام والرؤى الى حقائق على أرض الواقع.

ومن جهته أكد العقيد خلف أحمد الغيث مساعد المدير العام لمتابعة المخالفين والأجانب في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، الفائز عن فئة الموظف الحكومي المتميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في دورته السابعة عشرة، في لقاء مع “منافذ دبي”، أن تكريمه جاء تقديراً لجهوده وإنجازاته منذ أن بدأ العمل في تحريات شرطة دبي وحتى الآن. وقال: لاشك في أن التكريم يشجع الموظفين ويقوي عزيمتهم على العمل ويزيد حجم المسؤولية ويدفع للمزيد من العمل المتميز، مضيفاً أن تسلمه الجائزة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو من أهم نقاط تاريخ حياته”.(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض