• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م
  10:21     الآلاف محاصرون جراء النزاع الدائر بجنوب الفلبين         10:23    زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار سلاح جديد مضاد للطائرات        10:26     مقتل أربعة اشخاص في انهيارات أرضية شمال شرق البرازيل         10:27     مقتل 3 وإصابة 10 بتفجير انتحاري وسط مدينة بعقوبة العراقية         10:29     الشرطة البريطانية تنشر صورا لمنفذ اعتداء مانشستر         10:40     الجيش التركي يعلن قتل 13 متمردا كرديا في ضربات جوية بشمال العراق     

باحثة إماراتية تدرس «السلاح في العصر الجاهلي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

عبير زيتون (رأس الخيمة)

على رمال الصحراء الممتدة في شتى أنحاء الجزيرة العربية، عاش العرب الرحل، في ظل ظروف بيئية قاسية، فكان السلاح رفيق درب البدوي في جاهليته، الأخ في النسب، واليد في الجسد، طوعه كيفما يريد فأثر على حياتهم الاجتماعية والسياسية والعاطفية، وافتتن به الشعراء في بيان أثره ووقعه.

ولكن التساؤل الذي يطل علينا برأسه هو لماذا كان هذا البدوي ملازما لسيفه أو رمحه أو ترسه؟ لماذا أدخلوا هذه الأنواع المختلفة من السلاح في حياتهم اليومية حتى أتت أمثالهم بهذه الالفاظ منها (سبق السيف العذل) و(قوس حاجب)؟

تساؤلات كثيرة رصدتها وحاولت الباحثة فاطمة علي المعمري الإجابة عنها في دراستها البحثية “السلاح في الشعر الجاهلي، أبعاده الاجتماعية والنفسية” الصادر مؤخرا عن منشورات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.يتضمن الكتاب ثلاثة فصول أساسية عالجت خلالها الباحثة مفهوم السلاح بمسمياته العربية المختلفة، وأبعاده النفسية والاجتماعية، كما تجلى في فترات الحرب والسلم والثأر والحب والترحال والصيد والأخلاق والحكمة، مستشهدة بقصائد شعرية مختلفة.

ورأت الباحثة أن الحياة القاسية التي عاشها البدوي كانت سبباً رئيساً في تمسكه بالسلاح، حتى إن مشاعر البدوي تجاه فرسه وسلاحه كانت حميمة، واتخذه رمزاً تنطوي تحته معانٍ كثيرة. يُذكر أن الباحثة فاطمة علي المعمري من مواليد إمارة رأس الخيمة، كاتبة وشاعرة، عضو رابطة أديبات الإمارات، صدر لها ديوان نثري “همس الربيع” عام 2008، ولها كتابات في صحف ومجلات عدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا