• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الحالة العراقية.. رؤية أميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

ريحان سلام

نيويورك

ارتكبت الولايات المتحدة جرماً بغزو العراق في عام 2003، وعلى رغم ذلك اقترفت أيضاً خطأ فادحاً بسحب قواتها العسكرية في عام 2011. وما أن أجمع الأميركيون على فكرة أن حرب العراق كانت كارثة، حتى أصبحت رغبتنا حتمية في إنهاء علاقتنا بهذه الفاجعة ككل. والمشكلة أن حرب العراق لم تنته بخروج آخر القوات الأميركية المقاتلة منذ أكثر من ثلاثة أعوام مضت، إذ يعلم كثيرون الآن أن تلك الدولة الهشة تتكبد الآن هزائم على أيدي المتطرفين.

وهناك قليل من الأشخاص الذين كانوا محقّين بشأن العراق منذ البداية، ومن بينهم «برنت سكوكروفت»، الذي عمل مستشاراً للأمن القومي في إدارة بوش الأولى. وكانت أمام الأميركيين فرصتان للإنصات إلى «سكوكروفت» بشأن العراق.

ففي أغسطس عام 2002، عندما كان بوش وحلفاؤه يحشدون من أجل تغيير النظام في العراق، حذّر «سكوكروفت» في مقالة افتتاحية نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» من أن الهجوم على العراق سيقوض بشكل خطير، إن لم يدمر، حملة مكافحة الإرهاب العالمية التي بدأناها. وعلى رغم أنه كان واثقاً من أن الولايات المتحدة يمكن أن تنجح في الإطاحة بنظام صدام، إلا أنه كان متيقناً أيضاً من أن العمل العسكري سيكون مكلفاً ودامياً، وأنه على الأرجح سيتبعه احتلال عسكري واسع النطاق وطويل المدى. وكما نعلم فقد تجاهل البيت الأبيض بقيادة بوش تحذير «سكوكروفت».

ومرة أخرى حذّر «سكوكروفت» في كتاب «أميركا والعالم» المنشور عام 2008 الذي تم تجاهله بشكل كبير، من أن العراق، الذي لا يزال متصدعاً بسبب الصراع الأهلي، لا زال يحتاج تواجداً عسكرياً أميركياً لسنوات قليلة أخرى على الأقل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا