• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

رقم خاص لتلقي التبرعات بالمواد المستعملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، والبر والإحسان، تقوم الكثير من الأسر المواطنة والمقيمة بالتخلص من الأشياء الفائضة عن حاجتها من ملابس وأثاث، وغيرها، البعض منها يكتفي بوضعها عند الصناديق الخاصة بذلك عند المساجد، والبعض الآخر يتولى توصيلها إلى الجمعيات الخيرية التي تتولي جمع مثل هذه المواد. ودعوتي لجميع هذه الجمعيات بالإعلان عن رقم خاص لتلقي التبرعات العينية، حيث تقوم بإعدادها للتوزيع على المستحقين سواء داخل الدولة أو خارجها.

وكان التحقيق الذي نُشر في «دنيا الاتحاد» قد أشار إلى أن «بعض هذه التبرعات عندما يتم إرسالها إلى المساجد للمنتفعين مباشرة كما هي، وقد تتعرض أحياناً إلى العبث أو الإتلاف من قبل أشخاص لا يحتاجونها. إنها تلقى اهتماماً ومعاملة استثنائية لدى الجمعيات الإنسانية الموجودة في الدولة، ولا سيما (الهلال الأحمر) الذي يخصّص قسماً بحدّ ذاته لتولي مثل هذه الأمور، بدءاً من تسلمها، وحتى تسليمها إلى المنتفعين.

وذكر أحد العاملين في «الهلال الأحمر» أن هنالك مجموعة من المراكز المتعددة، يمكن للناس أن يضعوا فيها أغراضهم التي ينوون التصدق بها للآخرين، تتوزع على إمارات الدولة كافة، وكثير منها موجود في المراكز التجارية، خاصة في الشهر الفضيل، حيث تكثر الصدقات والتبرعات، ويزداد فعل الخير سواء عن طريق التبرع بالملابس المستعملة أو الأثاث أو الألعاب.

وإن هذه الأشياء تخضع إلى الفحص والتدقيق، وكذلك الترميم والتجميل، لتصل إلى أصحابها في أبهى حلّة، حيث يتم إرسالها أولاً إلى المخازن، وهناك تتولى لجنة فرز هذه الأغراض من حيث النوعية، فمثلاً توضع الألعاب مع بعضها بعضاً، والأثاث الملابس كذلك، كما يتم فرزها من حيث الحالة، فهنالك قطع جديدة لم تستعمل، وهنالك حاجات بحالة جيدة، وأخرى لا تصلح، فالتي لا تصلح للاستخدام يتم التخلّص منها، أما التي تصلح فيتم العناية بها عن طريق غسلها وتعقيمها وتغليفها ثم إرسالها إلى أصحاب الحاجة سواء أكانوا أشخاصاً محتاجين داخل الدولة أم خارجها في المناطق المنكوبة في العالم.

محبة للخير

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا