• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حالة إنسانية

مقيم يصارع السرطان وتكاليف العلاج بانتظار أهل الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

يصارع مقيم عربي آلام مرض فتاك وتكاليف العلاج ومتطلبات المعيشة ورعاية ابنته الوحيدة ذات الأعوام التسعة التي رٌزق بها بعد 18عاماً من الانتظار، وهو يتطلع إلى أهل الخير من أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها المعطاء لمساعدته على مواجهة هذه الظروف.

يقول م.ف القيشاوي «أنا فلسطيني أقيم في أبوظبي، أطرح عليكم معاناتي وأسرتي الصغيرة، حيث أراد الله اختباري بالسرطان، واختار لي نوعاً نادراً منه، ومع هذا لم يغادرني الأمل بالله لحظة واحدة، ولم أترك لليأس سبيلاً إلى قلبي، ولعل القدر يغافلنا في أشد لحظات حياتنا سعادة». ويضيف «لا أدعي أنني ما توقعت المرض في حياتي، لكنني أيضاً لا أدعي أن يكون هذا المرض وبأشد حالاته خطورة. وقد كان آخر ما توقعت أن أصاب به، والحمد لله هذا هو قدري. ومع أملي الكبير بالله وبالأمل في الشفاء، يصطدم الأمل بتحمل رحلة العلاج وما يصاحبها من مشاق وتكلفة مالية، أنا عاجز عن توفيرها، وقد بلغت من العمر 58 عاماً، رغم أنني جامعي وذو خبرة طويلة في مجال الإدارة والتسويق والموارد البشرية وأتمتع بمهارات عالية، كذلك كانت زوجتي مديرة مدرسة خاصة وبخبرات وكفاءة عالية، ولكن فجأة أدار القدر لنا ظهره وسدت أمامي الأبواب، إلا باب الرحمن الرحيم، وقلوب أهل الخير الذين أتوجه لهم عبر منبركم من أجل مساعدتنا فيما نعانيه. رحمة بطفلتي الصغيرة وتقدمي في العمر وتردي وضعي الصحي الصعب، والوضع المادي الأصعب، وجزاكم الله كل خير».

وبدورنا نطرح هذا النداء الإنساني أمام القلوب الرحيمة، آمل أن تتفاعل بما تجود به كعهدنا الدائم بها ونحن علي أبواب شهر رمضان، شهر الجود والإحسان والرحمة والمغفرة، ونحن نستحضر قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا