• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أكد أن بلاده حققت معجزة

زلاتكو: لانعرف الخوف في معركة الحسم !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

دخلت كرواتيا دائرة المنتخبات الكبار التي وصلت للمباريات النهائية في بطولات كأس العالم، بعد أن كانت فشلت منذ عشرين سنة، وتحديداً في مونديال 1998 في تخطي الدور نصف النهائي، حيث خرجت أمام منتخب فرنسا الذي تلعب أمامه غداً في نهائي المونديال.

وقد حرص زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي في آخر تصريحات له - قبل ساعات من مواجهة الديوك على استعراض مشوار منتخب بلاده في روسيا، وما واجهه من صعوبات، وما حققه من مفاجآت، حيث قال: اخترنا الطريق الصعب، وسنصبح من دون شك أول منتخب في تاريخ كأس العالم يلعب 8 مباريات، في إشارة إلى الأوقات الإضافية في مبارياته الثلاث الأخيرة، بواقع نصف ساعة في كل مباراة ليصبح المجموع ساعة ونصف الساعة، وهو ما يمثل مباراة كاملة.

وأشاد داليتش بلاعبيه وروحهم القتالية العالية، وبذلهم أقصى طاقتهم من أجل الوصول إلى هذا المحطة النهائية للبطولة. وعلق قائلاً: كلما كانت الظروف صعبة، لعبنا أفضل، وتابع: سنلعب من دون خوف غداً، وأنا واثق من أن اللاعبين سيكونون جاهزين تماماً وفي الموعد لحسم هذه المعركة الأخيرة.

وقال زلاتكو: إنه نهائي كأس عالم، وكل شيء وارد، وهي فرصة لن تتكرر ولهذا لابد أن نملك الطاقة ويكون لدينا الحافز الذي يمكننا من تقديم أداء جميل، وقال: أياً كانت النتيجة، فأنا فخور بهذا الجيل، وبوصوله إلى المباراة النهائية، أضاف، أصبحنا ضمن الدول الصغيرة التي بلغت المباراة النهائية مثل الأوروجواي.

وأوضح: عندما ننظر إلى البنية التحتية في كرواتيا، وقلة الملاعب والمنشآت الرياضية، سنتأكد من أننا حققنا معجزة بمعنى الكلمة، ولاينكر داليتش أن كرواتيا برغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، إلا أنها لديها ذخيرة من اللاعبين الرائعين، وإن الوصول إلى المباراة النهائية في المونديال يعتبر من أعظم الإنجازات الرياضية لكرواتيا.

وعلق قائلاً: صحيح أننا حققنا نتائج باهرة في رياضات أخرى، ولكن كرة القدم تجذب الأنظار بشدة، نظراً لشعبيتها الطاغية، ما يجعلها تغطي على أي إنجازات في لعبات أخرى.

وقال داليتش، إنه فخور بأنه المدرب الذي حمل منتخب كرواتيا لنهائي المونديال، وأضاف: كنا نعيش جميعاً على الإنجاز الذي حققه جيل 1998 وكنا وقتها دولة حديثة العهد (كرواتيا استقلت عام 1992 بعد انهيار يوغوسلافيا وتقسيمها).. ولكننا اليوم في عصر آخر وفي زمن كرة قدم أخرى. ورداً على سؤال بشأن تذبذب مستوى المهاجم إيفان بيريسيتش لاعب إنتر ميلان الإيطالي وتغيره من مباراة إلى أخرى، قال داليتش: بيريسيتش أصبح لاعباً مختلفاً تماماً، بعد أن سجل في كأس العالم ولا تنقصه سوى الثقة بالنفس، وقد اكتسب منها الكثير.. ونحن بحاجة إلى مثل هذا اللاعب الذي شاهدناه في يورو 2016.. ولو عاد إلى مستواه الحقيقي غداً سنحصل على كأس العالم.

وأشار إلى أن موسم هذا اللاعب كان طويلاً جداً مع ناديه، فضلاً عن أنه كلفه بالعودة لمساعدة المدافعين، ولهذا فقد أنهك كثيراً، ونال منه التعب خلال هذا المونديال، ما جعله يفتقد بعض الحيوية والنشاط أحياناً في مهمته الأساسية كمهاجم، ولكننا بحاجة إلى جهوده في الدفاع، ومن الضروري أن يساند الظهيرين وقد فعل ذلك ونجح فيه.. وأثق تماماً في أننا سنرى «بيريسيتش» أفضل في النهائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا