• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر

مدارسنا الذكية والبنية التحتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

يقول د. خليفة علي السويدي: أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأجندة الوطنية للسنوات القادمة، وكعادة سموه فإن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية للتطوير، وفي هذا المجال قال سموه:«إن قطاع التعليم سيكون له أولوية دائمة كما تعودنا خلال السنوات السابقة، وبأن السنوات القادمة ستشهد تحولاً كاملاً في أنظمة التعلم والتعليم، حيث نهدف لتكون جميع الجامعات والمدارس مجهزة، وجميع الطلاب مزودين بالأجهزة والأنظمة الذكية، وأن تكون المناهج والمشاريع والأبحاث عبر هذه الأنظمة الذكية».

تحد جديد يضعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أمام التربويين في الإمارات، فكيف تتحول المدارس التقليدية إلى ذكية؟ اجتهاداً مني في هذا المجال، أستطيع تلخيص العملية إلى جزءين هما البنية التحتية المادية، وهي الأسهل والمعنوية، وهي التحدي الحقيقي.

البنية التحتية المادية تتطلب المال والتخطيط المناسب لتحويل المدرسة التقليدية إلى مدارس ذكية فتكنولوجيا المعلومات تتطلب تطويراً واضحاً للشبكات وقنوات التواصل عبر الانترنت إضافة إلى تزويد التلاميذ بالحاسبات اللوحية tablets، وهذا أمر سهل لأن تكنولوجيا التابلت تطورت وتخصصت شركات عالمية في تصنيع حاسبات لوحية خاصة بالمدارس، وقد رأيت في أكثر من دولة عالمية فصولاً مزودة بأجهزة تتراوح قيمتها بين 50 إلى 100 دولار أميركي، مما يعني أننا غير ملزمين بالأجهزة المتداولة في الأسواق حالياً.

انتصار لمدنيّة مصر

يرى د. شملان يوسف العيسى أن الشعب المصري الشقيق عبّر بصورة سلمية وحضارية عن رأيه الواضح بمشروع الدستور الجديد الذي صاغته لجنة الخمسين المستنيرة في خطوة أولى في خطة خريطة الطريق، والتي ستأتي بعدها تباعاً انتخابات رئاسية وبرلمانية. النتائج الأولية التي أعلن عنها أكدت أن نسبة المشاركة بلغت 55 في المئة وأن نحو 98 في المئة من المشاركين قالوا «نعم» للدستور.

ماذا يعني تصويت الأغلبية في مصر على الدستور المدني الجديد بالنسبة لنا نحن العرب؟ وما هي أهم الدروس المستفادة من التجربة المصرية حتى الآن؟ ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا